بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد


متحف الأمير وحيد الدين سليم.. ثروة قومية تشكو الإهمال والتجاهل

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

متحف الأمير وحيد الدين سليم.. ثروة قومية تشكو الإهمال والتجاهل

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الجمعة 26 فبراير 2016, 14:29



يعد متحف الأمير محمد وحيد الدين سليم تحفة فنية مهملة، بداية من موقعه وحتى محتوياته وجدرانه وحديقته، فبعد أن كان الموقع يقع بمنطقة تحفها القصور  والحدائق أصبح الآن يقع بمنطقة ترابية تحفها القمامة ويجاوره سوق للفاكهة والخضار في مدخل مترو الأنفاق محطة المطرية.

أما عن حكاية القصر فتبدأ حين كان قصرا للأمير يوسف كمال وكان يستخدمه كاستراحة في رحلات الصيد، فقد كانت المطرية منطقة حدائق وزراعة في بداية القرن العشرين .

أهدى الأمير يوسف كمال هذا القصر للأميرة شويكار والدة الأمير محمد وحيد الدين سليم كهدية لزواجها، حيث كانت تربطه علاقة طيبة بأسرتها.

و تم بناء القصر من جديد وتكلف تجديده في الأربعينيات من القرن العشرين نحو 150 ألف جنيه .

درس الأمير وحيد سليم في فرنسا، وعندما عاد إلى مصر عام 1939 أهدته والدته الأميرة شيوكار القصر، و جلب له الأمير أيضا العديد من التحف النادرة و التماثيل التي جعلت منه قصرا مميزا تفوح منه رائحة التاريخ فهو يعتبر من القصور الجميلة و الرائعة التي تمتلكها أمراء الأسرة المالكة في ذلك الوقت.

أما مساحة القصر فتبلغ 14000 متر مربع عليها حديقة واسعة منسقة، ويقع القصر في منتصف الحديقة، ويحيطها سور شاهق الارتفاع لا تري العين ما وراءه، وعلى الجانب الأيمن من الحديقة تماثيل من الرخام علي قواعد من البرونز، ينتهي باستراحة واسعة تعلوها خمسة أعمدة رخامية.

عقب ثورة يوليو تم تأميم القصر ومصادرة ممتلكاته عام 1953 ، وبعد الثورة عاش الأمير محمد وحيد الدين سليم وحيدا داخل القصر سنوات عديدة كساكن فقط على أن يؤول القصر لملكية الدولة فور وفاته.

بعد وفاة الأمير في 19 ديسمبر 1995 عن عمر يناهز 75 عاما، صدر قرار جمهوري برقم 376 لسنة 1996 لتحويل القصر إلى متحف عام 1998 يؤول إلي قطاع الفنون التشكيلية التابع لوزارة الثقافة، ولكن بعد تحويل القصر لمتحف بدأ الإهمال يزيد عاما بعد عام، إلي أن قررت وزارة الثقافة تطويره قبل ثورة 25 يناير، وبعد جمع جميع محتويات ومعروضات المتحف من تحف وصالونات وأثاث غرف بالكامل، ومكتبة كاملة داخل صناديق وتم إغلاقها بمعدن الرصاص بغرض نقلها للبدء بترميم المتحف.. وحتى بعد قيام الثورة، زاد الإهمال والتقصير .. وزاد الفساد والنهب.

ويحتوي القصر على مكتبة ضخمة تضم العديد من الكتب النادرة، ومعظمها باللغة الفرنسية، بالإضافة إلى احتواء القصر علي مجموعة كبيرة من التحف النادرة.

وحديقة القصر كانت تضم مجموعة من الحيوانات التي لم يعد يتبقي ايا منها الان، ويوجد مسرح كبير بالحديقة، كما يوجد بحديقة القصر مجموعة من النباتات النادرة أهمها النخل الأبيض النادر الذي يسمي بالنخل الملكي.

ويوجد نافورة رائعة الجمال علي الجانب الأيمن من القصر،  وعدة تماثيل نحتية كبيرة الحجم، صممت بإبداع وإتقان على أعلى مستوي.    

أما عن تطوير المتحف فقد أكد فارس أحمد فارس المدير الحالي للمتحف أن المتحف يحتاج الي العديد من أعمال التطوير والأجهزة الالكترونية والأمنية، ولابد من تطوير أجهزة التيار الكهربي لتلافي مشكلة انقطاع التيار الكهربي مستقبلا.

وأشار فارس إلي أنه يسعي مع فريق العمل بالمتحف لإعداد وتجهيز المسرح بالحديقة لإقامة الأمسيات والحفلات الغنائية والليالي المسرحية ضمن خطة النشاط الثقافي والفني، كذلك مكتبة محمد وحيد الدين سليم والتي تحتاج إلي معاينة الكتب وطريقة فهرستها وحالتها الفنية.

وأشار فارس الي انه يتم التنسيق مع إدارة البحوث البيولوجية لرش الغرف وخاصة التي يختزن بها السجاد والنسجيات بالتبخر حتى لا تضار من جراء إغلاقها وعدم التهوية.

وأضاف فارس أن المتحف يضم غرف النوم والسفرة ، والصالونات بالإضافة إلي الفضيات والكريستالات فالمتحف بحق تحفه فنية ثقافية، وبه العديد من القطع الفنية المستوردة، وتم بناء القصر علي طراز ( الروكوكو الأوروبي ) ومن المعروف أن الأمير استورد للقصر الرخام الأبيض والأزرق والوردي و الأسود من ايطاليا وكذلك الزجاج المعشق .
منقول
http://elbadil.com/2012/10/21/66693/
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2418
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى