بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
السبت 11 نوفمبر 2017, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» عيد ميلاد المنتدى الثانى
الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 15:16 من طرف اخوكم احمد

» الاهلى والوداد مباشر على منتدى المطرية
السبت 28 أكتوبر 2017, 18:41 من طرف اخوكم احمد

» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد


نحن نعيش النكتة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نحن نعيش النكتة

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الإثنين 13 ديسمبر 2010, 23:43

بقلم كريمة كمال ٩/ ١٢/ ٢٠١٠

كل من اكتشف المأزق الذى وضع النظام السياسى نفسه فيه أدرك أن التهديد بالانسحاب من الجولة الثانية من الانتخابات لن يصب فى مصلحة الحزب الوطنى أو النظام السياسى بأى حال من الأحوال، وقد عوّل النظام على أن المعارضة لن تأتى بأى فعل حاد رداً على فضيحة المرحلة الأولى من الانتخابات،

بل إنها سوف تستمر فى الانتخابات فى انتظار الفتات الذى سيلقى به الحزب الوطنى لها، إلا أن مقاطعة الوفد أولاً والإخوان ثانياً قد وضعت الحزب الوطنى والنظام السياسى فى مأزق حقيقى، فظل أقطاب النظام يعوّلون حتى اللحظات الأخيرة على تراجع الوفد،

وعندما لم يحدث ذلك بدا واضحا المأزق الذى دخله الحزب والنظام برجليه، وهنا عوّل النظام والحزب على مواجهة المأزق فى المرحلة الثانية ولكن كيف؟

محاولة إنجاح المعارضة بأى شكل من الأشكال وهى ما دفعت الكثيرين لإطلاق النكات بأن النظام والحزب سوف يزوّران هذه المرة لصالح المعارضة، لكن النكتة لم تعد نكتة، فطبقا للبيان الثانى من التقرير الذى أعدته الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية وهى المنوط بها إعداد تقارير المراقبة للانتخابات ضمن الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات- رصد البيان قيام الأمن بالتسويد لمرشحى المعارضة،

فقد جاء فى نص البيان «أفاد مراقبونا بأن هناك عمليات تسويد لصالح مرشح حزب التجمع رأفت سيف فى مدرسة الجمهورية للتعليم الأساسى، بدائرة أجا بالدقهلية، واعتراضا على ذلك قام المرشح عبدالفتاح دياب، مرشح الحزب الوطنى، بالانسحاب،

وذلك بسبب عدم حصوله على توكيلات لمندوبيه وعمليات التسويد لصالح مرشح حزب التجمع» ثم تطور الأمر فى البيان الرابع الذى جاء فيه «دعا مرشح الوطنى عبدالفتاح دياب أهالى القرية، مسقط رأسه، إلى انتخاب مرشح حزب التجمع وذلك بعد أن مرر سيارة تعلن انسحابه ودعوته الناخبين لانتخاب مرشح التجمع»، ولن أتساءل عن مشاعر أعضاء التجمع بالنسبة لنجاح أحد أعضائه بمثل هذه الطريقة؟

نكتة تثير الضحك لكنه ضحك كالبكاء، فما يحدث وصل إلى حد العبث، فهل كان من الممكن أن يتصور أحد أن يأتى يوم يسوّد فيه الأمن لصالح مرشح حزب التجمع؟ لكنه مأزق تداعيات الجولة الأولى!..

ويبدو أنه قَدَر الحزب أن ينقلب فى الجولة الثانية على ما حدث فى الجولة الأولى، حدث هذا فى انتخابات ٢٠٠٥ عندما ترك للانتخابات قدراً من الشفافية، وعندما أدرك أن هذه الشفافية تهدد أغلبيته فى المجلس تدخّل فى الجولة الثانية لمنع مرشحى المعارضة وبالذات الإخوان من النجاح لصالح مرشحى الحزب الوطنى..

هذه المرة بالغ الحزب فى تدخله فى الدورة الأولى بالتسويد والتزوير مما هدد ببرلمان ليس به معارضة فحاول الحزب أن يأتى بالمعارضة ولو بالقوة بالتزييف والتسويد لصالح مرشحيها.

المأزق الذى وضع الحزب والنظام نفسيهما فيه فقط ببرلمان ليس فيه سوى الحزب الوطنى أى أنه يعيدنا مرة أخرى إلى زمن الاتحاد الاشتراكى، بل إن المأزق الأكثر حدة فى نظرى هو أن غياب المعارضة يهدد ما يتم الإعداد له من تمثيلية ليتم إخراجها فى انتخابات الرئاسة أن ينزل مرشح الحزب الوطنى فلا يجد أمامه سوى مرشحى أحزاب لم يسمع بها الناخب أصلا فتبدو التمثيلية أقرب إلى الهزلية منها إلى التى يتم إخراجها بصورة لن يصدقها الكثيرون حقا لكنها فى النهاية تبدو وكأنما هى حقيقية..

ليس المطلوب أن تكون حقيقية بل أن تبدو وكأنها كذلك. لكن بعد الجولة الأولى لم يعد متاحا للترشح أمام مرشح الوطنى للرئاسة سوى محمد عبدالعال ورجب هلال حميدة، فهل يمكن للحزب الوطنى إقناع أحد بأن المنافسة على الرئاسة تمثيلية أتقن إخراجها؟

من يتصورون أن النظام السياسى والحزب الوطنى قد فازا فى هذه الانتخابات واهمون، فما خسره الحزب والنظام أكثر كثيرا مما كسباه..خسر الحزب والنظام سمعتيهما أمام العالم، كشفا عن وجههما الديكتاتورى إلى أبعد حد.. خسر النظام والحزب الشارع المصرى برمته، هذه الانتخابات أحدثت صدمة للمصريين من حجم التجاوز وحجم التبجح فى المواجهة لدرجة أشعرت المواطن بأنه لا قيمة له،

وأنهم يفعلون ما يريدون دون أن يأبهوا له.. ثم مجرد فكرة أن يتحدث الحزب إلى نفسه فى البرلمان القادم فإنه يهدد ليس فقط أداء البرلمان بل أيضاً وهو الأهم القدرة على إخراج تمثيلية التوريث بصورة أقرب إلى التصديق.
..........................
المصرى اليوم
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2423
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نحن نعيش النكتة

مُساهمة من طرف المستشار/ أحمد الحريف في الثلاثاء 14 ديسمبر 2010, 10:09

حلمت حلم الله ما جعله خير

حلمت أني أنشئت كشك في إسكندرية وآخر في أسوان

طبعاً هتقولي وأيه يعني فين المشكلة

هقولك أني عملت شارع مخصوص بين الكشكين

هتقولي وبعدين

وبعدين قمت من النوم

أخيكم
م/ أحمد الحريف
avatar
المستشار/ أحمد الحريف
مشرف منتدى التنمية البشريه
مشرف منتدى التنمية البشريه

عدد المساهمات : 767
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/09/2010
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى