بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أفضل 5 مواقع تعليمية مجان
الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 11:41 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
السبت 11 نوفمبر 2017, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» عيد ميلاد المنتدى الثانى
الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 15:16 من طرف اخوكم احمد

» الاهلى والوداد مباشر على منتدى المطرية
السبت 28 أكتوبر 2017, 18:41 من طرف اخوكم احمد

» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد


اللغة العربية في إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللغة العربية في إسرائيل

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الجمعة 17 سبتمبر 2010, 22:33

اللغة العربية في إسرائيل
بقلم: فاروق جويدة


في الأسبوع الماضي أعلنت وزارة التربية والتعليم في إسرائيل أنها قررت تعليم اللغة العربية في جميع المدارس
ابتداءمن الصف الخامس الابتدائي اعتبارا من العام الدراسي القادم وقررت زيادةعدد مدرسي اللغة العربية لسد حاجة المدارس حيث يوجد في إسرائيل‏1000‏ مدرسلغة عربية من اليهود وتسعي هذه الخطة في تعليم اللغة العربية إلي مد جسورالتواصل الثقافي مع دول المنطقة‏..‏
توقفت كثيرا عند هذا الخبر الذي حملته وكالات الأنباء ووسائل الإعلام ودارفي رأسي هذا السؤال‏..‏ ما الذي يدفع المؤسسات التعليمية في إسرائيل إلياتخاذ مثل هذا القرار وماذا يحمل من مؤشرات للمستقبل البعيد والقريب‏..‏ولماذا يدرس الأطفال في إسرائيل اللغة العربية بينما يهرب منها أبناؤهاالضائعين ما بين سراديب الأمية والمدارس الأجنبية والمسلسلات التافهة فيالعالم العربي‏..‏ لا أعتقد أن المؤسسات التعليمية في إسرائيل اتخذت مثلهذا القرار حبا في اللغة العربية أو تعاطفـا مع شعوبها ولكنها الأهدافوالأدوار والمصالح والبحث عن جوانب القوة في مستقبل الصراع بين دولالمنطقة‏..‏
منذ شهور قليلة كنت قد كتبت مقالا تساءلت فيه هل يبقي الخليج عربيا‏..‏وطرحت فيه أزمة اللغة العربية في دول الخليج أمام التعليم الأجنبيوالأجيال الجديدة التي لا تعرف لغتها‏..‏ وقد فوجئت يومها بأحد أساتذةكلية دار العلوم يبعث إلي برسالة يطرح فيها هذا السؤال أنت تتساءل عن دولالخليج‏..‏ وهل هناك ما يضمن أن تبقي مصر عربية أمام هذا الإهمال المخيفللغة العربية في مدارسنا ووسائل إعلامنا‏..‏ هناك أجيال كاملة في المدارسالأجنبية في مصر الآن لا تعرف شيئـا عن اللغة العربية‏..‏
دارت في رأسي هذه الأفكار وأنا أتساءل ما الذي جعل إسرائيل تقرر تعليم اللغة العربية في مدارسها ابتداء من المرحلة الابتدائية‏..‏
منذ سنوات بعيدة وأنا أصرخ في البرية ولا يسمعني أحد وأقول ان هناك مخاطركثيرة تهدد الدور الثقافي المصري في العالم العربي وان هناك أطرافا كثيرةفي الخارج والداخل تسعي لتهميش هذا الدور‏..‏
أن وراء القرار الإسرائيلي أهداف ثقافية وسياسية وتاريخية لا يمكن لنا أننتجاهلها‏..‏ ورغم أن القضية تمس العالم العربي كله بمؤسساته التعليميةوالثقافية والفكرية إلا أنني رأيت أن أتوقف عند قضية اللغة العربية في مصرلأننا جميعا ندرك أن دور مصر الثقافي كان دورا مصريا عربيا إسلاميا عليالأقل في القرنين الأخيرين وربما قبل ذلك بكثير‏..‏
هناك شواهد كثيرة لا أريد أن أكررها تؤكد أن دور مصر الثقافي عربياوإسلاميا قد تراجع وان أخطر مظاهر هذا التراجع هو أزمة اللغة العربية لأنمصر بجامعاتها وازهرها وفنونها وآدابها ومثقفيها كانت القلعة العتيقة التيصانت وحافظت علي اللغة العربية‏..‏
هنا يمكن ان نتوقف عند بعض الشواهد التي ينبغي أن نقرأها قراءة صحيحة في ظل القرار الإسرائيلي بتدريس اللغة العربية‏..‏
في الوقت الذي اتخذت فيه المؤسسات التعليمية الإسرائيلية هذا القرار نجدالتعليم المصري يتجاهل تماما اللغة العربية ويسقطها من قائمة الأولوياتأمام التوسع الرهيب في إنشاء المدارس والجامعات الأجنبية ومعظمها لا يقومبتدريس اللغة العربية لأن كل دولة تفرض برامجها التعليمية بما فيهااللغة‏..‏ لدينا مدارس أمريكية وإنجليزية وكندية تعتبر اللغة الإنجليزيةهي الأساس ولدينا مدارس فرنسية تعتبر اللغة الفرنسية هي الأساس ولدينامدارس ألمانية تعتبر اللغة الألمانية هي الأساس ولن يكون غريبا أن نجدمدارس صينية وهندية ويابانيه في مصر قريبا‏..‏ ليس هناك اعتراض علي وجودهذه المدارس وإن كانت قد حولت التعليم في مصر إلي كيان هولامي بلا ملامحوبلا جذور وبلا هوية‏..‏ ومن هنا سنجد أمامنا أجيالا لا تعرف لغتها ولاتعرف شيئـا عن تاريخها أو جذورها وبعد ذلك نتباكي علي شيء يسمي الانتماءفي ظل هذا الهجوم الشرس من المدارس والجامعات الأجنبية كان غياب دورالأزهر وتراجعه وهو أهم حصون اللغة العربية واختفاء أسماء الجامعاتالمصرية من قوائم الجامعات المتميزة علي مستوي العالم‏..‏
علي الجانب الثقافي نحن أمام مشروع ثقافي مشوش لا يدرك المسئولون عنهالهدف الحقيقي للثقافة وما تمثله من أهمية في بناء الفرد والمجتمع نحنأمام شعارات ثقافية لا علاقة لها ببناء الشخصية وأمام تلال من المنشآتالخرسانية التي حملت اسم الثقافة‏..‏ وأمام مهرجانات واحتفالات ومناسباتأبعد ما تكون عن الثقافة الحقيقية التي تحمي جذور المجتمع وثوابته لنا أننتصور كيف تراجع دورنا الثقافي ولماذا تراجع‏..‏
ومع اختلال منظومة الثقافة والتعليم وحالة التشويش التي أصابت العقلوالدور المصري نجد أيضا اختلال المنظومة الإعلامية بكل جوانبها في الرسالةوالدور والمسئولية أن أخطر ما تعرض له العقل المصري هو فساد المنظومةالثقافية في التعليم والإعلام والثقافة‏..‏ وكان هذا هو السبب الرئيسي فيتراجع دور مصر الثقافي في العالم العربي ولعل هذا ما يفتح الآن الباب أمامأدوار جديدة لأطراف أخري من بينها إسرائيل‏..‏
هنا يبدو أمامي أكثر من سؤال‏..‏
‏*‏ أين السينما المصرية التي تم بيعها لأطراف أخري عربية وأجنبية وما هومصيرها في النهاية‏..‏ وما الذي يجعل الملياردير اليهودي روبرت مردوخ يدخلشريكـا في شركة روتانا التي تحتكر الآن الجزء الأكبر من السينماالمصرية‏..‏ كلنا يعلم أن الفيلم المصري كان من أهم الجوانب التي قامعليها دور مصر الثقافي ومنه انتشرت اللهجة المصرية وسادت في ربوع العالمالعربي‏..‏
‏*‏ من بين القضايا التي تحقق فيها النيابة الآن بيع ذاكرة الغناء المصريإلي نفس المؤسسة التي احتكرت السينما المصرية وهي في طريقها أيضا إليمؤسسة مردوخ سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة‏..‏
‏*‏ تحتفظ إسرائيل الآن بمكتبة موسيقية ضخمة لا أحد يعلم عنها شيئـا وهناكأفلام مصرية لا توجد منها نسخا في مصر ومنها أحد أفلام الموسيقار الراحلمحمد عبد الوهاب وتوجد نسخته الأصلية في إسرائيل‏..‏
لقد جمعت إسرائيل طوال خمسين عاما الجزء الأكبر من تراث مصر الغنائي وفيالمكتبة الإذاعية الإسرائيلية الآن آلاف التسجيلات النادرة لكتابناومفكرينا وفنانينا ولا أحد يعلم كيف حصلت إسرائيل علي هذه التسجيلات وكيفوصلت إليها‏..‏ لقد تم نسخ كل تراثنا الموسيقي والغنائي من مصادره الأصليةوتم بيعه في الخارج‏..‏
‏*‏ قامت إسرائيل في السنوات الأخيرة من خلال أنصارها ومريديها في العواصمالعربية بجميع أعداد هائلة من الوثائق التاريخية التي تتناول تاريخ فلسطينفي مختلف العصور خاصة ما يتعلق بمدينة القدس والمناطق التاريخية الأخريوكلنا يعلم ما هو الهدف من ذلك تاريخيا وسياسيا‏..‏
وبعد أن قررت إسرائيل تدريس اللغة العربية في كل مدارسها من المرحلةالابتدائية نستطيع الآن أن نفهم لماذا اشترت إسرائيل كل هذه الأعمالولماذا حرصت علي إنشاء مكتبة تراثية في جميع الفنون العربية‏..‏ ولماذادفعت بالمستثمر اليهودي روبرت مردوخ لكي يدخل سوق الفضائيات العربيةويحاول شراء تاريخ السينما والغناء في مصر‏..‏
هنا أيضا نستطيع أن نتفهم حالة الصمت التي أصابت المسئولين عن الثقافةوالإعلام والتعليم في مصر حين تم بيع تراثنا كاملا وحين أهملنا اللغةالعربية في مدارسنا وجامعاتنا وحين فتحنا الابواب لهذه التوليفة الغريبةمن التعليم الأجنبي بكل مستوياته في مصر‏..‏
نستطيع الآن أن نفهم لماذا انسحبت مصر ثقافيا وتخلت عن دورها العربيولماذا فسدت منظومة التعليم الحكومي وتراجع دور الجامعات المصرية وما هيأسباب هذا المسلسل الطويل في تسطيح العقل المصري وتخريب ثوابته ودورهومواقفه‏..‏
وقد يقول البعض وماذا ستفعل إسرائيل ثقافيا وما هو الدور الذي تستطيعالقيام به وهي لا تملك الإمكانيات وغير مؤهلة لكي ترث هذا الدور‏..‏
كلنا يعلم أن الثقافة تحولت إلي نشاط استثماري وتجاري وان من يمتلك المالهو الذي يسيطر الآن علي الساحة الثقافية ومن يتابع تجارة المسلسلات ومايدفعه المنتجون فيها لابد وأن يتساءل من أين كل هذه الأموال ومن الذي يقفوراء كل هذه التفاهات وكيف تحولت الثقافة إلي تجارة والفن إلي بوتيكاتوالإعلام إلي صفقات والتعليم إلي مضاربات ومن هنا يمكن أن ندرك الأسبابالحقيقية أمام انهيار هذه المنظومة وتشوية رسالتها‏..‏
أن ما حدث للثقافة المصرية في السنوات الأخيرة يؤكد أن ذلك كله كان تمهيدا لما تقوم به إسرائيل الآن وما تحلم به‏..‏
أن المشروع الصهيوني ليس فقط مشروعا استيطانيا اغتصب أرض فلسطين ولكنه مثلالاخطبوط له أكثر من ذراع‏..‏ هناك الصناعة الإسرائيلية التي ترصد من بعيدالأسواق العربية وسوف تسعي في اللحظة المناسبة للانقضاض عليها‏..‏ وهناكالاستثمار الثقافي والفكري وسوف ترصد له المؤسسات الصهيونية آلاف الملايينخاصة أن الكل يبيع والأسواق والأيادي ممتدة ومفتوحة‏..‏ وهناك القدراتالعسكرية وما تمثله من مظاهر التهديد‏..‏
نخطيء إذا تصورنا أن إسرائيل لا تعد نفسها لكي ترث ما تستطيع الحصول عليه من الدور المصري في العالم العربي وقد أعدت نفسها لذلك‏..‏
في ظل المنظومة الثلاثية التي فقدت ثوابتها ودورها وتأثيرها في مصر وهيالتعليم والثقافة والإعلام لم يكن غريبا أن تقرر إسرائيل تعليم اللغةالعربية لأطفال المدارس الابتدائية كبداية انطلاق نحو دور ثقافي يراهالبعض بعيدا ولكن كل الشواهد تؤكد أنه قريب وقريب جدا‏..‏
أريد تفسيرا لما يحدث‏..‏ انهيار كامل للغة العربية في بلادها وبينمواطنيها وفي مدارس أطفالها في حين تشهد برامج التعليم في إسرائيل كل هذاالاهتمام باللغة العربية لا يمكن أن يأتي ذلك بالصدفة لأن كل شيء عندنايقوم علي العشوائية والارتجال وكل شيء في إسرائيل له حسابات وأهداف ومصالحفهل وصلتنا الرسالة‏.
.‏
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2424
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى