بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» مباشر بعد قلبل المغرب والرأس الاخضر
السبت 26 مارس 2016, 17:43 من طرف اخوكم احمد

» تونس تحاول إنقاذ اقتصادها بشروط الدائنين
السبت 26 مارس 2016, 00:51 من طرف اخوكم احمد


الخائفون على وسامتهم من لقاء الرئيس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الخائفون على وسامتهم من لقاء الرئيس

مُساهمة من طرف فاطمة فيصل في الثلاثاء 04 يونيو 2013, 15:54


وائل قنديل


تخيل أن الكيان الصهيونى قرر أن يرتكب جريمة جديدة ويهاجم الأراضى المصرية.. أو أن أزمة سد إثيوبيا شهدت تصاعدا دراماتيكيا أدى إلى بروز شبح مواجهة عسكرية، وأن رئيس الجمهورية دعا الأحزاب والقوى السياسية للتداول فى شأن تقوية الجبهة الداخلية وتأمينها.. وقررت أحزاب معارضة أن ترفض الدعوة وتعتبرها فرصة لسقوط الرئيس.. ماذا تقول عن هذه المعارضة فى هذه الحالة؟

بماذا يمكن أن تصف الخائفين على وسامتهم من التقاط صورة لهم مع رئيس الجمهورية فى اجتماع طارئ لمواجهة خطر خارجى يتربص بشريان الحياة فى مصر؟

إن رموز جماعة «الحرب حتى يوم القيامة» فى الداخل، فروا من حوار قومى لمواجهة شبح حرب عطش قادمة من الخارج، وأثبتوا سقوطا ذريعا أمام اختبار فرضته ظروف تداهم الوطن بأسره، شعبه قبل حكومته، فتفلتوا من فكرة الالتقاء حول مشترك وطنى وقومى، مرددين الكلام المضحك ذاته عن أنهم لن يمنحوا الفرصة للنظام لكى ينهل من وسامتهم الطاغية ويتجمل من خلال صورة فوتوغرافية معهم فى القصر الرئاسى.

وباستثناء من عصم ربك من الغل والاستعداد للقتال حتى آخر متظاهر طمعا فى انتزاع السلطة من رئيس الدولة، واصل الكبار لعبة الفرار من الحوار، بعضهم على متن طائرة وآخرون على ظهور جياد من خشب مطلقين صيحات عبثية من نوعية «لا جدوى من الحوار مع الرئيس إلا بعد سقوط الرئيس» فيما استبسل فريق ثالث بمواقعه وتمترس فى خنادقه على شبكة التواصل الاجتماعى.

ومن ارتفع فوق الصغائر والمهارشات والمكايدات الصبيانية وجد نفسه فى فوهة مدافع المزايدة والتخوين والاتهامات والتعليقات العقور من كائنات تمرح على الصفحات وفى الفضاء الإلكترونى تنشب مخالبها وأنيابها فى كل من تمرد على هذا الوضع المتناهى فى التفاهة والصغار.

وأزعم أنه لا مفاجأة على الإطلاق فى هذه المواقف، فكيف لأهل المشتمة والمكلمة أن يتخلوا عن بضاعتهم بهذه السهولة ويجلسون فى حوار محترم ومواجهة جادة لقضية حقيقية.. ولماذا يترفع الذين تضخموا على موائد الهبوط بالسياسة إلى قاع البذاءة واخترعوا تصنيفات وجديدة للوطنية والثورية.

لقد صك هؤلاء توصيفات مبتكرة وروجوها وجعلوا الثورى النموذجى كما قلت فى مقال سابق هو «من يشتم رئيس الجمهورية قبل الأكل وبعده بفاحش العبارات، ويتهم كل من يؤيد الحوار بالكلمات وليس اللكمات بـ«التأخون» و«الأخونة»، ويعتبر كل المعترضين على المحرقة السياسية والأخلاقية المنصوبة قطيعا من «الخرفان».. ويحرض الجيش على الانقلاب، وإذا رفضت المؤسسة العسكرية هذه الدعوات المجنونة لإشعال الجحيم فإنها تصبح فى دائرة الاتهام، وتأخذ نصيبها من السخائم والشتائم» ولا تثريب على من اختاروا الاستمساك بالوسامة النضالية على حساب التورط فى حوار وطنى جاد ومحترم حول ما يتهدد مصر من أخطار.

هنيئا لكم بمراياكم الخادعة.
avatar
فاطمة فيصل
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 1136
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى