بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
السبت 11 نوفمبر 2017, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» عيد ميلاد المنتدى الثانى
الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 15:16 من طرف اخوكم احمد

» الاهلى والوداد مباشر على منتدى المطرية
السبت 28 أكتوبر 2017, 18:41 من طرف اخوكم احمد

» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد


متعة أن تكون حرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

متعة أن تكون حرا

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الخميس 27 سبتمبر 2012, 04:28


نجلاء محفوظ


من منا لا يبحث عن المتعة فى حياته ليسعد نفسه و«ليقلص» معاناته من المنغصات التى تواجهنا جميعا.
تعمل المتع «الذكية» والمباحة بالطبع على إذابة الهموم وإنعاش الروح وتقوية القلب واراحة العقل وتجديد الحيوية ومضاعفة الطاقات وزيادة التوجه الايجابى بالحياة وطرد السلبية وزرع احترام «نعمة» الحياة ومن أفضل المتع وأكثرها فاعلية عبر امتداد الحياة متعة الحرية. ونولد جميعا أحرارا «ونستمتع» بالحرية ونرفض ما يفرض علينا ولنتأمل الرضيع الذى إذا أعطيناه طعاما «أعجبه» فإنه يقبله بارتياح ويطلب المزيد وإذا لم يستسغ مذاقه «زم» فمه ورفض أخذ المزيد.
كلما كبرنا زاد تأثرنا «السلبي» بالموروثات البغيضة مثل «من خاف سلم» «ومن رضى بقليله عاش» والسير بجوار الحائط طلبا للسلامة «المزعومة». ولأننا نعيش مرة واحدة ولأن الحياة ستغادرنا فجأة ولن نستطيع أخذ فرصة أخرى لامتاع أنفسنا بما أضعناه بكامل ارادتنا «فلنمنح» أنفسنا متعة الحرية فهى المتعة الوحيدة التى ترفع مناعة الانسان النفسية والذهنية وبالتالى الصحية وتمنحه الرضا «الذكى» عن النفس وتعطيه قوة جبارة لمواجهة كل ما يكره ولسان حاله يقول: أنا أتنفس العزة وهى الأوكسجين الذى يسرى بخلايا جسدى ولن يستطيع أحد انتزاعه منى لذا لن تتمكن منى أية أحداث قد أتالم بشدة أحيانا ولكننى لن أموت مختنقا أبدا. ولا مجال للحديث عن أننا أحيانا نفقد القدرة على اختيار الحرية «ونضطر» للتخلى عنها فهذا خداع للنفس من «الذكاء» طرده وأتفق بقوة مع القول الرائع: إذا لم تنحن فلن يستطيع أحد إمتطاء ظهرك.
تتسع الحرية لتشمل التحرر من العبودية العاطفية فكثيرا ما أسمع فتاة تقول: كنت أفعل كل ما يطلبه منى دون أى تفكير فكل ما كان يهمنى بقائى بحياته فتلاعب بي. وأوجعنى قول أكثر من شاب «كنت مستعدا «لسف» التراب كى تقبلنى بحياتها وتجرعت معها الذل. وتحتضن الحرية الخلاص من الإنحناء من أجل المال فالثابت أن الانسان «يعتاد» بسرعة الرفاهية المادية وغالبا ما ينظر للأعلى ماديا ولا يرضى بحاله ويقارن ما حصل عليه بما قدمه من مهانة ويجد نفسه خاسرا وغير مطمئن فقد تزول فجأة. وكما يقال فإن المال الذى يأتى بطرق ملتوية مثل ماء البحر لا يروى الظمآن أبدا. وتنير الحرية الطريق أمام من يركلون التنازلات سعيا للمناصب ويترفعون عن المذلة للفوز بها.
وكما حصل على المنصب بالتنازلات سيغادره وينتزعه منه من يقدم تنازلات أكثر أو بعد انتهاء دوره لتصاحبه المرارة والانكسار كما نرى دائما من غادرتهم المناصب التى دفعوا أثمانا باهظة للفوز بها. ومن أسمى متع الحرية التحرر من العبودية الفكرية لتيار ما أو السير وراء كاتب أو مفكر وإغلاق العقول والقلوب لرؤية الحقائق الواضحة بعيدا عن هذا التيار فمن يخاف الاستماع لما يخالف رأيه بسماحة حقيقية ودون أحكام مسبقة يحرم نفسه من «متعة» الاضافة لعقله إذا وجد ما يستحق الاضافة أو اليقين بحسن اختياره. وهو ما يحرم الكثيرون أنفسهم منه فنرى «الغل» والتعصب عند الحوار واختيار العبودية الفكرية لأناس يتعاملون مع مريديهم بمنطق مقاول الأنفار الذى يحركهم طبقا لمصالحه ويستخف بعقولهم ودوما أجدد اعجابى بالمقولة الصادقة: أنت حيث تضع نفسك.
فلنضع أنفسنا فى مكان ومكانة الأحرار لأننا «نستحق» ذلك ولا نسمح لأحد بإخافتنا ليسهل عليهم السيطرة علينا والتأثير على قراراتنا بكل جوانب الحياة وليس بالسياسة فقط.
فالخائف مشلول الوعى مسلوب الارادة يسير مغمض العينين وراء من يقوم بتخويفه.
وليكن شعارا بالحياة ما سطره الرائع دوما نجيب محفوظ: لن ينصلح حال الدنيا إلا إذا أوقن الناس أن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة الشجاعة.
وألا نسمح لأحد بالاستهانة بنا أو بإهانتنا وسرقة عقولنا ومقايضتنا بكنوز الكون مقابل حريتنا فالعبيد لا يعرفون السعادة ولا تعرف المتع الطريق إليهم ويعيشون ويموتون وهم أشياء تتحرك وتتكلم وتتناسل دون احساس بمتعة أنهم بشر أحرار وليسوا أشياء أو قطعانا تخاف.
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2423
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متعة أن تكون حرا

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الأحد 17 نوفمبر 2013, 02:55

مقالة جميلة لم تجد ايضا ما تستحق من متابعة .. فتابعوها
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2423
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى