بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
السبت 04 أغسطس 2018, 18:58 من طرف اخوكم احمد

» قائمة السلع والخدمات المعفاة من الضريبة على القيمة المضافة
الإثنين 05 فبراير 2018, 16:24 من طرف اخوكم احمد

» قاعات افراح .. بحميع محافظات مصر ... وبالاسعار والعنوانين
الأربعاء 10 يناير 2018, 12:48 من طرف اخوكم احمد

» محلات المطرية
الإثنين 01 يناير 2018, 12:32 من طرف اخوكم احمد

» خريطة شوارع و أماكن المطرية
الخميس 14 ديسمبر 2017, 11:17 من طرف اخوكم احمد

» أفضل 5 مواقع تعليمية مجان
الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 11:41 من طرف اخوكم احمد

» عيد ميلاد المنتدى الثانى
الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 15:16 من طرف اخوكم احمد

» الاهلى والوداد مباشر على منتدى المطرية
السبت 28 أكتوبر 2017, 18:41 من طرف اخوكم احمد

» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد


لغز بكار المصدر: الأهرام العربى

اذهب الى الأسفل

لغز بكار المصدر: الأهرام العربى

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في السبت 22 سبتمبر 2012, 01:12


بقلم: احمد خالد
ما إن صدرت قائمة، "المختارين" لعضوية المجلس الأعلى للصحافة وفيها اسمه، حتى ارتفعت حدة السخرية من د. نادر بكار، وامتلأت المواقع بكلمات ورسومات "التريقة" على الطفل المعجزة - كما يصفونه - لأنه عضو فى مجلس الشعب المنحل، وعضو فى التأسيسية، وفى مجلس حقوق الإنسان، وكما إسماعيل يس فى الأسطول وفى الجيش وفى البوليس وفى حديقة الحيوان، لكن المفاجأة الحقيقية، جاءت من الرجل الذى كشف أنه ليس عضوا فى أى من المجالس التى ألصقت به، وأنه عضو فقط فى التأسيسية، ثم اعتذر عن عضوية "الأعلى للصحافة" لأن "هناك من هم أفضل منه وأقدر على أداء المهمة". وهذا خلق "نادر" فعلا، وقرار شجاع، فى زمن تنام فيه أعين الجبناء قريرة بعضويتها.
بالنسبة لكثيرين، يعد "بكار" لغزا بكل المقاييس، فهو لم يظهر ظهورا حقيقيا، إلا بعد الثورة، - سبحان الله - وهل هو الوحيد فى ذلك؟ فغالبية "أصحاب الضجيج " ما بعد الثورة، لم نكن نسمع بهم، لأسباب متباينة ومختلفة، لعل منها أن النظام السابق، لم يكن يسمح بظهور موافقين، ولا بظهور معارضين، إلا بالقدر الذى يحدده، ثم هو لغز، لأنه صار متحدثا رسميا لحزب النور - سبحان الله ثانية - أليس مناط التقييم هو: هل يؤدى مهمته كما يجب أم لا؟ ثم أليس اختيار شاب يشهد الكثيرون بكفاءته - بغض النظر عن الاختلاف السياسى - يدل على أن حزب النور، لديه من المعايير والآليات، التى تنتهى لاختيار الأكفأ والأجدر وهو أمر لو صار منهجا فى الدولة، لصرنا إلى ما نصبو إليه نهضة وتقدما وتحضرا. ثم يلغزون فى "بكار" إلغازا يصل لاستغراب ساذج فيقولون: "وهو إلى جوار ذلك صغير السن، فهو خريج تجارة 2005" - سبحان الله ثالثة - أليست هذه ثورة الشباب، أليس من أهدافها العامة، تمكين الشباب ليقودوا هذا البلد، الذى وصل لأن يصبح "دولة العواجيز " كما وصف الرائع الأبنودى - وهل يصبح الأمر رائعا ومطمئنا ومدعاة للتفاؤل، حين ترتفع أسماء مثل وائل غنيم وزياد العليمى ومصطفى النجار وعمرو حمزاوى وياسر على. ويصبح الأمر "كخه" حين يتعلق بـ"بكار" الذى خضنا فيه كثيرا، حتى سخرنا من اسمه، مقارنة بـ"بكار الكرتونى" رغم أن الأخير كان مصدرا للمتعة والسعادة والإبداع!
وإن تستغرب من تداعيهم على الشاب بكار بالباطل والحنق أكثر من الحق والموضوعية، فيجب أن تستغرب من ثباته وأدبه - وهو أدب غير مصطنع - ولجوئه إلى قواعد عامة يظنها الحق - حتى لو اختلفت معه - ففى تافه الخلاف المصطنع حول تغريداته مقارنة بتغريدات البرادعى، ينفى عن نفسه الانزلاق للتفاهة والابتذال، ويعلن احترامه وتقديره للبرادعى، لكنه يرفض التقديس، تقديس أى شخص، رغم أنه يسقط فى هذه التهمة، حين يتحدث عن أئمته من السلفيين خاصة الشيخ ياسر برهامى، ثم إنه دائما يدعو إلى التسامح والتصالح، وهما خلقان أشد ما نحتاجهما فى أيام البأس الشديد بيننا هذه - ويطبق ذلك داعيا لمصالحة بين التيارات الإسلامية خاصة بين السلفيين والإخوان، لكنها مصالحة مجتزأة، إذ يجعلها على أرضية الدين (لا أحذف ما سبق، فالواقعى أن أقول مصالحة على أرضية ما يظنونه اتجاها دينيا)، وبذلك ينفى الليبراليون والعلمانيون واليساريون وربما الصعايدة، أى نفى للمصالحة الوطنية، لأنها لا تجعل الوطن أساس التصالح والتسامح من أجل رفعة الدين والدنيا، ثم إن بكار كعادة غالبية الحزبيين والسياسيين والنشطاء، أصبح فى يوم وليلة كاتبا، وبعد قراءة متأنية لعديد من مقالاته، أنصحه بالتركيز فى عمله السياسى، وفى مهمته كمتحدث، فهنا مهارته، أما الكتابة فليست كالخطابة، ومقالاته فى الأهرام بعد الثورة، تذكرنى بمقالات جمال الشاعر قبل الثورة، ومقالاته فى اليوم السابع، تذكرنى بما لم يكتبه عمرو خالد، قبل وبعد الثورة، - تأثرا بأدب بكار، لم أصف أحدا بالضحالة - غير أن مقالاته لا تخلو من أفكار إيجابية خاصة مقالاته عن مواجهة التحرش، كما لا تخلو من "أفكار كارثية"، خاصة فى ذلك المقال الذى حاول فيه أن يصنع لاقتصاد السوق غطاء إسلاميا، فيذهب إلى أن الرأسمالية لا تتعارض مع الإسلام لولا وحشيتها التى يمكن درؤها بالزكاة، مستندا لحديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم، أرفق الناس بالناس - ناسيا أو متناسيا جاهلا أو متجاهلا - أن الإسلام يرفض أى نظام يمكن الأغنياء من أن يصبحوا "دولة " وهو قصد الرأسمالية وغايتها، كما أن الإسلام لا يتبنى النظرية الاشتراكية، فلا يوجد فى الحقيقة نظرية اقتصادية إسلامية حديدية، إنما قصد واحد وواضح، العدل بين الناس بما يحقق المنافع، ويدرأ المفاسد، وهناك الكثير الذى يمكن أن تختلف فيه مع بكار - فى غير هذه المساحة - لكنك ستختلف وأنت مطمئن، بأنه لن يكفرك أو يسبك أو يلعنك، فهو رجل يختلف فى حديثه وطريقته وعفة لسانه، عن أناس مثل عبدالله بدر وعبدالمنعم الشحات ووجدى غنيم، وبقية السلفيين المصابين بالاستعلاء الدينى والحسم الفقهى، وبعضهم حرم الثورة على المخلوع، مختلف فعلا عن هؤلاء، لكنه ينتمى لنفس الفكر. وهذا هو اللغز الحقيقى. سبحان الله.
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2430
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 55

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى