بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أفضل 5 مواقع تعليمية مجان
الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 11:41 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
السبت 11 نوفمبر 2017, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» عيد ميلاد المنتدى الثانى
الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 15:16 من طرف اخوكم احمد

» الاهلى والوداد مباشر على منتدى المطرية
السبت 28 أكتوبر 2017, 18:41 من طرف اخوكم احمد

» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد


اسامة غريب -صوتى للمناضل عبد المنعم أبو الفتوح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اسامة غريب -صوتى للمناضل عبد المنعم أبو الفتوح

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الخميس 17 مايو 2012, 03:59



قبل ثورة 25 يناير عندما كان اليأس كاسيا والظلام دامسا والأحلام متواضعة للغاية كان من الممكن للبعض -ومن بينهم عقلاء- أن يتمنى لو ينزل عمرو موسى الانتخابات ضد حسنى مبارك أو ابنه حتى يعطوه أصواتهم ويتخلصون من حكم العائلة الإجرامية. لم يكن هؤلاء الناس يرون فى عمرو موسى الرمز الوطنى أو الفارس المغوار، لكن حلم الخلاص من العائلة المسمومة كان يمكن معه احتمال عمرو موسى الذى لن يكون حكمه مهما فعل فى فداحة حكم الإرهابى القاتل اللص حسنى مبارك.
بالمثل عندما كان بعض اليائسين يطرحون اسم أحمد شفيق أو عمر سليمان كرئيس يأتى بعد مبارك، فإن الهوان الذى كان يتجرعه الناس كان يدفع البعض -ومن بينهم عقلاء- إلى أن يقولوا: وما له.. شفيق شفيق.. المهم المجرم الكبير يمشى.. أو أن يقولوا: عمر سليمان قاتل مأجور حقا، لكن لعل الله يهديه ويكون حنيّن علينا!
كل هذا كنا نفهمه قبل الثورة.. صحيح كان يلقينا فى بئر من الحزن بلا قرار على هذه الأمة الكريمة التى فقدت الأمل تماما فى العدل والحرية وأصبحت تتطلع فقط إلى مجرد تغيير وردية التعذيب، حتى يتوقف الجلاد الذى يحمل السوط عن الضرب قليلا ويرتدى ملابسه ويرحل فى انتظار وردية جديدة تأتى بالنوباتجى الجديد الذى سيكمل الضرب! كنا نتفهم هذا ونعذر المساكين من شعب مصر الذين يقارنون بين البشع والأقل بشاعة ولا يخطر فى بالهم أبدا أن يدخل «الطبيعيون» فى المعادلة. لكن بعد الثورة التى سالت فيها الدماء أنهارا لا يمكن أن يكون الاختيار بين السيئ والأقل سوءًا.. لقد فتحت لنا الثورة الباب على مصراعيه لنفرض على الأعداء فى الداخل والخارج رئيسا خارج حساباتهم يعمل من أجلنا نحن ولا يعمل لصالح إسرائيل والسعودية. انتهت إذن المعادلة السابقة وانفتحت الأبواب الضيقة وبات من حقنا بل من واجبنا أن نبدأ باستبعاد المجرمين من أعوان سيد الأنطاع، ثم بعد ذلك يتبقى لنا مجموعة من المرشحين الوطنيين الذين يتباينون فى القدرات والعطاء والكفاءة والتاريخ والنظرة المستقبلية نختار من بينهم رجل المرحلة الأمثل. وليس لدينا عذر أن نختار شخصا لمجرد أنه أفضل من مبارك. لقد برر عمرو موسى فى مناظرته أمام الدكتور أبو الفتوح تأييده لحسنى مبارك بأنه كان يختار بينه وبين ابنه جمال فرأى الأب أرحم! أما نحن فلسنا فى مجال مقارنة هنا بين مبارك وعمرو موسى حتى نعطى أصواتنا للأخير، إنما المقارنة يجب أن تنعقد بين المرشحين الطبيعيين العاديين بعد استبعاد من خدموا فى بلاط النطع الكبير وشاركوه فى جرائمه. والمرشحون الطبيعيون الذين أقصدهم لا يزيدون على خمسة من بين الثلاثة عشر مرشحا. وهناك بالمناسبة ملحوظة طريفة تتعلق بالمرشح عبد الله الأشعل الذى يذكّرنا بالحاج أحمد الصباحى رئيس حزب الأمة، الذى نزل انتخابات 2005 منافسا لمبارك، وبعد أن أعطوه نصف مليون جنيه من أجل الدعاية أخذها وانتخب مبارك! هذا ما يفعله الأشعل باستثناء موضوع النصف مليون.. لقد نزل الرجل الانتخابات عن أحد الأحزاب الصغيرة ولم يشعر به أحد، ثم فاجأ الناس بالتوجه إلى مقر الإخوان المسلمين وهناك أعلن تنازله لصالح خيرت الشاطر. ورغم أن الجماعة تعلم أنه لا يملك شيئا ليتنازل عنه بخلاف الأصوات الثمانية التى تشكل مجموع أنصاره، فإن الجماعة شكرته على تلطفه لتفاجأ به فى اليوم التالى يعلن عودته إلى السباق! وبالأمس قرأنا فى الصباح أنه انسحب مرة ثانية لصالح مرسى، لكن فى المساء قام سيادته بالتصحيح وقال إنه لم ينسحب لكنه يعلن تأييده لمرسى! وهنا أرجو من القراء أن يعذروا فتحية لموناتة التى لن تعلق على هذا الأمر بسبب التهاب أصابها فى الحنجرة.
بعيدا عن كل هذا الهزل سأمنح صوتى للمناضل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذى يشكل بالنسبة إلينا أملا نتعلق به فى أيام نظيفة نحياها بعيدا عن المخلوع وزبانيته. أبو الفتوح ليس مجرد سياسى شريف ينحاز إلى البسطاء ويألم لألمهم، لكنه سياسى محنّك منحته التجربة العملية رصيدا من الخبرة الميدانية فرأى مصر وكشفها من أقصاها إلى أقصاها وعرف مواضع الوجع لديها كما عرف العلاج. أبو الفتوح ليس مرشحا إسلاميا فقط، فالإسلاميون يسدّون عين الشمس، لكنه إسلامى نبيل يمكنك أن تختلف معه دون أن يتوعدك بالنار فى الآخرة أو يدخلك السجن فى الدنيا.. أنا أحب هذا الرجل وأحترمه لسماحته ورِقّة حاشيته وقدرته على فتح القلوب لاستقباله، وقد أفسحتُ له فى قلبى المكان اللائق به. سوف أعطى صوتى لأبو الفتوح لأنه رجل دولة من طراز رفيع، وهو فى هذا يختلف عمن يسمون أنفسهم رجال دولة وهم مجرد أراجوزات، فالدولة التى رجلها عبد المنعم أبو الفتوح هى الدولة القوية المنيعة ذات الكرامة التى لا تتسول من أعدائها وكارهى ثورتها، وذلك على العكس من رجال دولة سيد الأنطاع الذين لم يتعلموا منه سوى الغطرسة والوقاحة وسوء الأدب والتربية المستندة إلى تراث عريق من الجهل والبلادة والضحالة وغياب أى بُعد ثقافى أو فكرى فى خلفياتهم.
سأنتخب أبو الفتوح مع الاحترام لبقية المرشحين الوطنيين.
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2424
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى