بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
السبت 04 أغسطس 2018, 18:58 من طرف اخوكم احمد

» قائمة السلع والخدمات المعفاة من الضريبة على القيمة المضافة
الإثنين 05 فبراير 2018, 16:24 من طرف اخوكم احمد

» قاعات افراح .. بحميع محافظات مصر ... وبالاسعار والعنوانين
الأربعاء 10 يناير 2018, 12:48 من طرف اخوكم احمد

» محلات المطرية
الإثنين 01 يناير 2018, 12:32 من طرف اخوكم احمد

» خريطة شوارع و أماكن المطرية
الخميس 14 ديسمبر 2017, 11:17 من طرف اخوكم احمد

» أفضل 5 مواقع تعليمية مجان
الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 11:41 من طرف اخوكم احمد

» عيد ميلاد المنتدى الثانى
الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 15:16 من طرف اخوكم احمد

» الاهلى والوداد مباشر على منتدى المطرية
السبت 28 أكتوبر 2017, 18:41 من طرف اخوكم احمد

» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد


صلاة عيد الاضحى المبارك الساعة 6.38 - تكبيرات العيد تعلن انطلاق الفرح بين الناس

اذهب الى الأسفل

صلاة عيد الاضحى المبارك الساعة 6.38 - تكبيرات العيد تعلن انطلاق الفرح بين الناس

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الأحد 06 نوفمبر 2011, 05:21


تكبيرات العيد تعلن انطلاق الفرح بين الناس
2011


الدستور ـ طلعت شناعة

ما أن يصحو الناس فجرا على تكبيرات العيد حتى يكون الاطفال قد ارتدوا ملابسهم الجديدة وانطلقوا يملأون الساحات والحارات بأفراحهم البريئة.

بينما يكون الكبار ذهبوا الى المساجد والميادين العامة التي تم اختيارها لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك.

سنة من بعد سنة يتجدد الحب لدى الشباب والبنات من اجل حياة أكثر جمالا من التي عاشها الاباء. ولهذا لا تتوقف الأماني عن السعي نحو عناوين البهجة بشتى صورها كما تقول ابتسام منصور الطالبة الجامعية وتضيف: ربما يختلف عيد الاضحى بكونه صاحب موعد مثبت وبالناس يعرفون متى يبدأ ومتى ينتهي مسبقا. ولذا يستعد كل منا على طريقته للاحتفاء به. وتضيف: اشتريت ملابس جديدة وبسعر مناسب من الاسواق الشعبية وهي عادة لم تتبدل منذ سنين. فالملابس الجديدة تشعرني بأن العيد مبهج وان الايام سوف تحمل لنا الفرحة. وهو ما ينعكس على مشاعري وعلى مشاعر من هم حولي.

وترى سهام ان الفرح جزء أصيل في حياة الناس وان غطت عليه بعض الاحوال. لكن الانسان يسعى اليه ومن هنا كانت المناسبات السعيدة التي تجمع الناس ولو مرة في العام مثل مناسبة عيد الأضحى المبارك.

وتضيف: عادة ما يحمل قدوم عيد الأضحى دلالات جميلة ومعاني اجمل مرتبطة بالفداء والتضحية منذ فعلها سيدنا ابراهيم عليه السلام. ولعل منظر الأُضحية وهي تُساق الى الذبح لتُطعم الفقراء والمحتاجين يغني الصورة للانسان الذي يبتعد عن انانيته في هذا العيد ويفكر بسواه ويذهب لشراء خروف العيد او هكذا اصبحنا نسميه.

ويقول نادر معروف: بهجة العيد وفرحته لا توصف. انها رائعة في عيد الاضحى. هذه الفرحة نشعر وكأننا ننثرها على الناس بالورد والياسمين وعندما نسمع تكبيرات العيد نشعر بالفرحة والسعادة ولابد أن يذهب «الزعل» والخصام. ويحل بدلا منه التسامح والحب.

وفي الصباح نجد الجميع قد اعتادوا ان يعودوا من المسجد وقد اعدت الزوجات والامهات الافطار الخاص بالعيد وهو اللحم المقلي او المفروم مع البصل وذلك قبل الانطلاق لزيارة الاهل والاقارب وبخاصة الاخوات والخالات والعمات.

وربما يكون عيد الاضحى مناسبة للتقارب بين الناس وتذكر ان الفرح ينبغي ان يمسح الحزن عن نفوس الاخرين.



الاطفال

وترى دلال عرفات ان عيد الاضحى المبارك مناسبة جميلة لمد يد المساعدة لمن هم بحاجة الينا. ومن هنا فإنها اعتادت ان تشتري اضحية من خلال «تكية أم علي» التي تنوب عنا بذبح الاضحية وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين تحت شعار «بكل شعرة حسنة». ونحن بحاجة للحسنات وكذلك لا بد من التخلي عن بعض العادات غير السوية مثل ذبح الخراف بين البيوت وافساد منظر الحارات بمخلفات الخروف او الاضحية.

بينما تقول فداء عاصي انها اعتادت ان تشتري أُضحية وتدع الجزار ينوب عنها بالذبح في المكان المناسب وتقوم هي بتوزيع الاضحية على الفقراء كما تفعل كل «أضحى».

ابنتها سمية قالت انها تستغل عطلة العيد لزيارة جدها لابيها الذي نادرا ما تراه. فتذهب اليه مع اهلها وتجلس الى جانبه لتسمع منه الحكايات القديمة والتي لا يمكن ان يرويها لها سواه.

كما انها تلتقي بالعيد مع بنات عما اللواتي في مثل سنها وتتبادل معهن الافكار والاخبار ويشاهدن التلفزيون معا وبخاصة افلام العيد التي عادة ما تكون جديدة على الشاشات.



عيد الأضحى والحنين إلى بهجة الماضي

ويتذكر الحاج مسعود ( 70 ) سنة بهجة العيد في الماضي فيقول:

من منا لا يذكر ليلة «العيد الكبير» كما كنا نسمي عيد الأضحى، بينما عيد الفطر المبارك كان اسمه «العيد الصغير»؟ من لا يتذكر هيصة الصغار وأهزوجتهم «يا سعيد روح بعيد، اليوم الوقفة وبكرة العيد» عشية اليوم الموعود؟ من يتذكر كيف كنا نهيئ ثياب العيد والحذاء الجديد ونضعها تحت المخدة استعداداً للصباح المشرق دوماً والذي لم نكن نصدق أنه سينبلج.

كنا ننام بأعجوبة فنغمض أعيننا على أمل الاستيقاظ بسرعة ضوئية، فنصحو على تهليلات العيد تنطلق من المذياع «الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد» بينما تنبعث رائحة الطعام الدسم المطبوخ من قبل الأم، كل الليل، فنحس بغبطة وسرور لامثيل لهما خصوصاً حين نحصل بعد الفطور على «العيدية» المؤلفة من ليرة مقسمة إلى قروش. ما أروع الشعور الذي كنا نحس به ونحن نجول على الأهل والأقارب وهم يهبوننا المزيد من العيدية التي كنا نضمها إلى رصيدنا الكبير لكي نصرفه فيما بعد ونبذره على «هدايا العيد» والمراجيح وفيلم السينما التي كانت تكتظ بالمشاهدين الصغار غير المصدقين لحضور أفلام بروس لي أو الكاوبوي أو تيرنس هيل وباد سبينسر (الرفيع والسمين). حتى الترمس و»البليلة» واللفت والكبيس والمخللات، كان لها طعم مختلف عن باقي أيام السنة. كان عيد الأضحى ثلاثة أيام من العمر نقضي كل لحظة فيها بالليل والنهار. كان النهار يتضمن ولائم وزيارات وألعابا ورحلات. أما الليل، فلله دره. لقد كان ملكاً لنا .لايغمض لنا جفن فيه إلافي ساعة متأخرة وبعد تعبٍ وضنك شديدين ناجمين عن نهارٍ ممتلىء بالنشاطات.

ويروي الحج مسعود حكايته مع العيد قائلا: الليل كان أيضاً مسرحاً للمفرقعات النارية التي لم تكن تزعج أحداً وكانت تعطي العيد نكهة خاصة محببة. كانت الأم هي قطب الرحى في كل مهرجان الفرح هذا. هي التي توقظ الأبناء وتلبسهم ثياب العيد ثم تطبخ الطعام اللذيذ وتستقبل المهنئين وتحسن ضيافتهم ثم تجعل البيت مشعشعاً بالحب والعطف والحنان. اننا فعلاً نحن إلى عيد أمهاتنا.

أما اليوم فقد كبرنا ومنا من هاجر .

ملابس الشتاء

وتقول السيدة هيفاء: ربما كان العبء الأكبر في يوم العيد يقع على عاتق الزوجات والامهات اللواتي يجدن الاسرة كلها تطلب منها الكثير من اعداد الطعام الى تجهيز البيت وتنظيفه وكذلك تذكير الاولاد بملابسهم بعد ان يكونوا أهملوا وضعها في اماكن مجهولة.

ولكن ذلك لا يعادل فرحة طفل جاء الينا ليقول بلسانه الصغير : كل عام وانتم سالمين.

العيد يبدو قمر الايام، ولا بد ان نرتقي فوق تعبنا من اجل ان يشعر الاخرون بنا وبأننا نفعل من اجلهم ما يجعلهم أكثر بهجة وهي مجرد ايام قليلة ثم تعود الحياة الى طبيعتها.

وتقول لقد حسبنا للطقس حسابا فاشترينا ملابس الشتاء المناسبة وقمت بوضع ملابس الصيف في المخزن الخاص بالأشياء التي لا نحتاجها.
التاريخ : 06-11-
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2430
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 55

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى