بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد


انسحاب «الوفد» يفرط عقد «التحالف الديمقراطى»

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انسحاب «الوفد» يفرط عقد «التحالف الديمقراطى»

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الجمعة 21 أكتوبر 2011, 03:24



كتب - حسام السويفي- محمد محفوظ: الاربعاء , 19 اكتوبر 2011 18:32
لم يصمد التحالف الديمقراطي أكثر من 48 ساعة بعد إعلان حزب الوفد عن خوضه الانتخابات بقائمة منفردة بعيدا منه اذ أعقب انسحاب الحزب من التحالف انتخابيا سير بقية الأحزاب والقوي السياسية علي نفس الدرب وخوض الانتخابات منفردين.

وانسحب من التحالف كل من الناصري والكرامة وحزب الجماعة الإسلامية والأحزاب السلفية ليقتصر التحالف الديمقراطي علي حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين وعدد من الأحزاب الصغيرة.
يعيش عدد من الاحزاب في ورطة حقيقية بعد إقرار قانون الانتخابات والموافقة علي النسبة المقررة للقوائم، وعلي الرغم ان هذه الاحزاب قاتلت من أجل أن تكون الانتخابات بالقائمة النسبية إلا أن الواقع وبعد فتح باب الترشيح اشتعلت هذه الاحزاب من الداخل خاصة أن أغلبها لا تجد مرشحين لقوائمها خاصة الاحزاب التي تم انشاؤها بعد الثورة وأكبر أزمة تجعل معظم المرشحين لا يقبلون علي الأحزاب هي عدم استفادة المرشح من الحزب وبالتالي فلا جدوي من دخوله علي قوائمه حيث لن تقدم معظم الأحزب شيئا يذكر لمرشحيهم وظهر علي السطح ما يسمي القوائم المستقلة وحتي الآن لا يوجد حزب يمكن أن يكون له قوائم في كل الدوائر بما فيهم حزب الحرية والعدالة ولم تقدم الاحزاب شيئا لمرشحيها لحثهم علي النزول علي قوائمها سوي احزاب العدل والمصريين الاحرار والحرية والعدالة والاصالة فقد وعدت هذه الاحزاب من يترشح علي قوائمها ان تكفل له التمويل اللازم لحملته الانتخابية وما زاد الأمر تعقيدا ان هذه الاحزاب مطالبة بقائمة للشوري ايضا في نفس الوقت التي لم تجد فيه مرشحين لقوائمها في انتخابات الشعب، مما جعل بعض هذه الاحزاب تبحث عن مرشحي الوطني السابقين للنزول علي قوائمها مما يعتبر خيانة للشعب ان حدث ذلك ويؤكد محمد عباس أحد المرشحين ان معظم الأحزاب اتصلت به للنزول علي قوائمها ولكن كان الرفض لأن أغلب هذه الأحزاب لا وجود لها في الشارع ومن ثم فضل خوض المعركة علي المقعد الفردي.

ويوضح الدكتور ابراهيم راضي استاذ العلوم السياسية أن الاحزاب فعلا لن تستطيع استكمال قوائمها علي مستوي دوائر الجمهورية نظرا لحداثة انشائها وعدم وجود الثقافة الحزبية لدي المجتمع المصري فما زلنا نعيش في دور نائب الخدمات وليس نائب التشريعات، وهذا الأمر ربما يفرز لنا نوابا لا علاقة لهم بالشارع ولكن في ظل القوائم النسبية يأتي نواب قادرون علي التشريع ولكن الخطورة تكمن في أن هناك من الأحزاب من تتلهف علي مقاعد البرلمان وسوف تقوم بترشيح اي شخص يقبل أن يخوض الانتخابات علي قوائمها دون النظر الي الكفاءة او الخبرة السياسية.

ويضيف راضي: يمثل الشعب في البرلمان القادم نوابا أتوا بالصدفة لأن الاحزاب رشحتهم علي قوائمها وهنا تكمن الخطورة الحقيقية في مثل هؤلاء النواب وهذه الأحزاب التي لا ثقل لها في الشارع الآن وكان ينبغي ان تؤجل الانتخابات حتي تستطيع هذه الاحزاب التواجد بالشارع وتقديم خدمات ملموسة للشارع الذي ربما لا يجد من ينتخبه او ينتخب من لا يعرفه او ربما يلعب المال دورا في هذه الانتخابات كل هذه المخاوف - والحديث ما زال لراضي - ربما تجعل من الانتخابات القادمة مهزلة في حق الجميع واضاف ان الفصيل القادر علي خوض الانتخابات هو الاخوان والحزب الوطني المنحل وربما نعود الي نفس الدائرة المفرغة من جديد ويكون لدينا برلمان ولكنه غير قادر علي عمل شيء ومسيطر عليه الاخوان والحزب الوطني مرة أخري. وأنا لا أدعو الي تأجيل الانتخابات ولكن ادعو الي سرعة اندماج هذة الاحزاب حتي نعيش عصر الديمقراطية الحزبية فعلا وينبغي ان تتعقل الاحزاب وتنظر إلي مصلحة مصر اولا قبل النظر الي مصالحها الشخصية.

ويؤكد المهندس أشرف زكي بارومة رئيس حزب مصر الكنانة أن الانتخابات القادمة لعب بالنار فلا يعقل أن يكون الحزب لم يمر علي تأسيسه سوي بضعة اشهر واطالبه بتكوين قائمة في كل الدوائر بل ومطالب ان يكون بين كوادره من يستطيع أن يخوض الانتخابات، وأضاف أن الانتخابات بهذه الطريقة لن تفرز كوادر قادرة علي المرور بالبلاد إلي بر الامان.

وبرر زكي ترشيح الاحزاب لكوادر في الحزب الوطني علي قوائمها بأن لها عذرها في ذلك فهي غير مؤهلة بعد لخوض الانتخابات بل وليس لديها الكوادر التي تسعفها بالفوز بمقاعد بالبرلمان وبالتالي ليس امامها خيار سوي البديل الجاهز لخوض الانتخابات ولا يوجد بديل جاهز مثل فلول الحزب الوطني الذين لهم ارضية استمرت لثلاثين عاما، واضاف ان الازمة عند الذين يضغطون لإجراء الانتخابات للفوز بها وكان ينبغي أن يكون هناك برلمان انتقالي بطريقة ما وبعد استقرار الأوضاع نقوم بالانتخابات ويفوز وقتها من يفوز ولكن الاخوان ضغطوا من اجل الانتخابات لمصلحتهم لانهم هم الفصيل الوحيد الجاهز علي الساحة السياسية وبالتالي فان الانتخابات ستكون بصالحهم مائة بالمائة والاحزاب الجديدة علي الرغم من برامجها الرائعة إلا أن تواجدها بالشارع لا وجود له وبالتالي لن يكون لها تواجد في البرلمان القادم وسوف يغيب التمثيل السليم للاحزاب الجديدة .

ويؤكد ابوالعز الحريري النائب السابق أن كثرة الأحزاب بعد الثورة أمر طبيعي وسوف يأخذ وقته وتعود الأحزاب الي سابق عهدها متوقعا أن يحدث اندماج للكثير منها.
وأضاف: ما يحدث الآن مجرد تواجد لسرقة الحياة السياسية والتواجد بها بأي طريقة سواء بالمتاجرة بالدين او الانتهازية بهدف الحصول علي مقاعد بالبرلمان بأي طريقة، وقال الحريري: الشعب يعلم من يعمل لصالحه أم يعمل لمصلحته الشخصية وأنا كنت مع تأجيل الانتخابات حتي تأخذ الأحزاب فرصتها وتكون قادرة علي المنافسة الحقيقية.
ويري الدكتور منير الجنزوي مؤسس الاتحاد العام لائتلاف شباب الثورة ان التحالفات التي نشأت لم تكن علي ايديولوجية معينة فكيف يكون اليسار مع اليمين ولذلك فإن هذه التحالفات كلها لن تستمر لذا يجب تشكيل اربعة تكتلات سياسية الاول اسلامي يجمع كافة الاحزاب ذات التوجه الديني مثل احزاب الحرية والعدالة والاصالة والبناء والتنمية والتحرير القومي ثانيا: تكتل ليبرالي ويجمع كل الاحزاب ذات التوجه الليبرالي والعلماني وثالثا: تكتل يجمع كل الاحزاب ذات التوجه الاشتراكي ويجمع كل الاحزاب ذات التوجه اليساري والقومي واخيرا: تكتل وسط، ويجمع كل الاحزاب التي تتعارض مع التكتلات السابقة ويكون لها منهجية وسطية وهنا يسهل علي هذه التكتلات ان تجد من يترشح علي قوائمها وايضا يسهل علي الناخب اختيار اي توجه يريده.

ويؤكد محمد أنور السادات نائب رئيس حزب الاصلاح والتنمية أن الاحزاب في مأزق حقيقي، نظرا لضيق الوقت وعدم استعدادها بكوادرها في المحافظات، وأضاف أن تمديد فترة تلقي الطلبات جاء من اجل ان تعيد هذه الاحزاب ترتيب اوراقها ومواجهة انفسهم في اختياراتهم وايضا من اجل اصدار قانون الفساد السياسي حتي تتم تصفية وفلترة هؤلاء المرشحين المنتمين للحزب الوطني وأضاف ان فض التحالفات كان متوقعا لأنه نشأ من اجل المصالح الشخصية لبعض القوي السياسية ومن اجل ذلك لم نشارك في اي تحالف لأنه مازال يسيطر علي الحياة السياسية والحزبية بمصر التفكك والتشكيك وعدم الثقة ومازلنا نحتاج الي بعض الوقت حتي نعلم كيف نتحد ونعمل كفريق واحد.
ومن جانبه اكد الدكتور محمد امام عضو الجنة العليا لحزب الفضيلة السلفي ان التحالف الديمقراطي ليس ديمقراطيا وانما مسرحية هزلية لا معني لها ويصب في مصلحة الاخوان وحزبهم دون النظر لباقي احزاب التحالف ولهذا قررنا فض هذا التحالف الذي لا جدوي منه ولن يعود باي فائدة علي معظم الاحزاب المشاركة فيه وبالتالي فلا معني لوجوده .

وفي سياق متصل لم تقع جماعة «الإخوان المسلمين» وحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة في مأزق سياسي كما حدث لها خلال الأسبوع المنقضي خاصة بعد انسحاب أبرز التيارات الإسلامية والأحزاب الإسلامية فيما يعرف بالتحالف الديمقراطي الذي كان يضم أكثر من 45 حزبا سياسيا تراجع الرقم الي النصف أو أقل تقريبا بعد انسحاب حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية وحزب النور السلفي وحزب الأصالة السلفي وبعض الأحزاب الإسلامية الأخري مثل العمل وغيرها.
تنوعت الأسباب التي كانت دافعا لهروب بعض الأحزاب الإسلامية من جحيم حزب الحرية والعدالة علي حد وصفهم الذي كان يحرق مرشحي هذه الأحزاب الهاربة من التحالف الديمقراطي،واتهمت الأحزاب الإسلامية الثلاثة حزب الحرية والعدالة بأنه أراد أن يهيمن علي مقاعد القائمة علي حساب أي حزب إسلامي آخر.

وكان كلمة السر أحد الأسباب الرئيسية الدافعة لهروب الأحزاب الإسلامية من التحالف ومن ديكتاتورية الإخوان هو الدكتور محمد البلتاجي مسئول لجنة التنسيق الانتخابي الذي اتهمته الأحزاب الإسلامية بأنه أدار التحالف الديمقراطي بنوع من النرجسية والديكتاتورية والإصرار علي استحواذ الإخوان بأكثرمن 80٪ من مقاعد القوائم بخلاف المقاعد الفردية.

وبناء عليه أعلن حزب البناء والتنمية «الجماعة الإسلامية» انسحابه من التحالف الديمقراطي وذلك بعد أن قدم 100مرشح ضمن قائمة التحالف اختيار البلتاجي منهم 20 مرشحا فقط تم وضعهم في ترتيب متأخر في القائمة وهذا ما أعلنه عاصم عبدالماجد المتحدث الرسمي باسم الجماعة الإسلامية لافتا الي أن الإخوان تعمدوا أيضا وضع أسماء بارزة من مرشحي الجماعة في ترتيب متأخر في القوائم وذلك مثلما حدث مع الدكتور محمد الصغير مرشح الجماعة الإسلامية في دائرة سوهاج الذي وضعه الإخوان في ترتيب رقم 11 في قائمة تضم 12 مرشحا لافتا أن الجماعة الإسلامية رأت أنه لزاما عليها أن تحافظ علي أعضائها وتنسحب من التحالف الذي أهان بقية مرشحي الأحزاب الإسلامية.
وأكد عبدالماجد أن الجماعة الإسلامية انضمت الي حزب النور برئاسة الدكتور عماد عبدالغفور رئيس الحزب وحزب الأصالة بقيادة اللواء عادل عبدالمقصود عفيفي شقيق الداعية السلفي محمد عبدالمقصود وذلك للتنسق بينهم وخوض مرشحي الجماعة الإسلامية الـ100 دون أن يتم اقصاء أسماء بارزة من الجماعة الإسلامية مثلما فعل حزب الحرية والعدالة.

أما ثاني الأحزاب الهاربة من جحيم الإخوان وديكتاتورية محمد البلتاجي فكان حزب الأصالة الذي يرأسه اللواء عادل عبدالمقصود عفيفي والذي اتهم جماعة الإخوان بأنها تريد أن تهيمن علي مقاعد القائمة وتقصي الأحزاب الإسلامية الأخري وهذا ما أشار اليه ممدوح إسماعيل نائب رئيس الحزب الذي يؤكد أن حزب الأصالة خرج لعدم وجود تفاهم بين المشاركين في التحالف.
وقال: قدمنا 80 مرشحا وأصرت الجماعة علي اختيار 8 مرشحين للحزب فقط ضمن القوائم ووجه إسماعيل رسالة للدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة بضرورة أن يقوم باحتواء موقف بمنع الخلاف بين الأحزاب الإسلامية.

أما حزب النور بقيادة الدكتور عماد عبدالغفور رئيس الحزب فإنه قرر الانسحاب من التحالف منذ البداية وذلك بناء علي أمر من الدعوة السلفية بالاسكندرية برئاسة الدكتور ياسر برهامي باعتبارها المرجعية الدينية والسياسية للحزب وقرر حزب النور خوض الانتخابات علي جميع المقاعد بقائمة مستقلة لمجابهة الإخوان وتقليل هيمنتهم علي جميع المقاعد في مجلس الشعب القادم، وهذا ما أكده مصدر قيادي بالحزب الذي أشار الي أن حزب النور سيخوض الانتخابات علي جميع المقاعد وذلك بالتنسيق مع حزب البناء والتنمية وحزب الأصالة وحزب العمل مشيرا الي أن حزب النور سيضمن الفوز بـ300 مقعد علي الأقل في الانتخابات القادمة مبررا ذلك بشعبية التيار السلفي التي تفوق من وجهة نظره شعبية الإخوان.
وألمح الي أن حزب النور سيحاول ضم الأحزاب السلفية الأخري للتنسيق معها مثل حزب الفضيلة الذي تمت الموافقة علي تأسيسه يوم الاثنين الماضي بقيادة مجلس رئاسي مكون من الدكتور محمود فتحي والدكتور خالد سعيد وغيرهما وكذلك حزب الإصلاح السلفي برئاسة الدكتور عطية عدلان وحزب الإصلاح والنهضة السلفي بقيادة الدكتور هشام مصطفي مشيرا الي أن هناك 22 حزبا سلفيا تحت التأسيس سيخوضون الانتخابات البرلمانية القادمة تحت قيادة حزب النور.

وإذا كان حزب النور السلفي استطاع أن يضم تحت عباءته كلا من حزب الجماعة الإسلامية وحزب الأصالة السلفي إلا أنه فشل في ضم حزب الفضيلة الذي تمت الموافقة علي تأسيسه مؤخرا وأعلن حزب الفضيلة استمراره في التحالف الديمقراطي ودعم مرشحي الإخوان وهذا ما أكده الدكتور خالد سعيد عضو المكتب الرئاسي للحزب.

أما حزب الإصلاح السلفي بقيادة الدكتور عطية عدلان رئيس الحزب فأكد أنه لن يترك التحالف الديمقراطي وجماعة الإخوان المسلمين أستاذه السياسي علي حد وصفه وينضم الي تلاميذ في السياسة مثل حزب النور والجماعة الإسلامية والأصالة مشيرا الي أن الإخوان نزلوا المعترك السياسي منذ عقود طويلة، ومطالبا بقية الأحزاب أن تعرف حجمها الحقيقي لأنها في طور التلمذة السياسية علي حد تعبيره.



اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - انسحاب «الوفد» يفرط عقد «التحالف الديمقراطى»
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2418
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى