بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» مباشر بعد قلبل المغرب والرأس الاخضر
السبت 26 مارس 2016, 17:43 من طرف اخوكم احمد

» تونس تحاول إنقاذ اقتصادها بشروط الدائنين
السبت 26 مارس 2016, 00:51 من طرف اخوكم احمد


القصة قصة دقيق !..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القصة قصة دقيق !..

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الخميس 29 سبتمبر 2011, 04:37

روت لى اخت ليبية كانت فى زيارة لمصر كيف استقبل المصريون الثورة الليبية بإستغراب ففى معظم جولاتها فى الاسواق كان هناك من يستوقفها ليسألها لماذا ثرتم على القذافى ده راجل طيب وموفر لكم كل شئ وبالقطع صورة القذافى عند كثير من الذين لا يهتمون بمتابعة احوال البلاد والعباد فى الوطن العربى
هى صورة لرجل بسيط يتسم بالتلقائية وروح الدعابة وبلده بلد غنى بيسافر له البسطاء من مصر فيعودون فيروى معظمهم كيف هى الاسعار رخيصة وكيف يوفر لهم لوازم الحياة بيسر وسهولة .. ولم لا يعرف كيف كانت الاحوال فى ليبيا لن نقول له انه اعدم 1200 اسلامى فى يوم واحد الصيف الماضى ولكن نقول له اقرأ هذه القصة لمواطن ليبي يقف فى طابور لشراء الخبز من احد الافران


القصة قصة دقيق !.. للطبيب الليبى احمد زبيدة

كثير من المواقف التي نكون أحد مشاهديها أو أحد أبطالها تمر علينا مرور الكرام ، لا نعطيها أهمية و نعتبرها من المشاهد التي لا يجب تخزينها في الذاكرة حتى يترجمها العقل إلى تجربة نستخلص منها نتائج ما ، و هذا هو الصواب . فلا نستطيع العيش مع كل المشاهد بتحليلاتها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و المنطقية و حتى اللا منطقية ، و لا نستطيع كذلك إرفاق كل مشهد بمذكرة نقد و دراسة جدوى في الذاكرة .. فهي أصغر و أتفه من أن نبذل لأجلها كل ذلك الجهد ..

اللهم إلا في أوقات الفراغ الفكري و حيث لا نجد مادة يلتهمها العقل متسليا بها . حيث نرجع إلى البعض من تلك الذكريات ، و نتفنن في محاولة إخراج القلب من داخل نواة المشمش !.. بما معناه العبرة من موقف عابر !..

و لي لكم اليوم حدث ينطبق مع ما سبق ..

و كان ذلك قبل عدة أيام في المخبز ، و قد كان الروتين و المشهد المألوف حاضران كالعادة ، ناس تمشي بذلك المثل ( إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب ) و كنت أنا (أحد الذئاب ) موجوداً هناك ، و أستقطع حديثي هنا لأشير إلى أن هناك نوعان من الذئاب ، ذئاب ذئاب ، و ذئاب خافت أن تكون كلاب .

المشهد المألوف كالتالي .. يصيح الخباز كالعادة ( خمسة دقايق على الخبزة . و هي جملة لم تعد بالنسبة لكل الحاضرين ذات تأثير أو أهمية ، فكلنا نعرف أن دستور الخبازين يفرض عليه استخدام هذه الجملة لا غيرها .. إلا اللهم إن قال بكل شماتة ( تمت و الله يا خوي ..) .. و فيما عدا ذلك نستمر في الانتظار و كلٌ قد أتى بِهَمٍّ يفكر فيه لتمضية الوقت ، بينما نتبادل النظرات و نحاول جاهدين تكوين إحصائيات مبدئية عن العدد و عن متوسط الأعمار ، و بطبيعة الحال فإن أطفال الأربعة عشرة فما تحت هم أخطر الحاضرون نظرا إلى طولهم الذي يبيح لهم الغير مباح في الزحام !.. و لا ننسى كذلك محاولة دراسة نفسيات الحاضرين لمعرفة هؤلاء الذين ليسوا على عجلة و هؤلاء المستعجلون و ذلك بالنظر إلى حركة الأقدام ، فمنها الثابتة الرصينة و منها المتحركة التي تكاد تقفز أو تكتفي بالربت بسرعة ثابتة .

و ما أن تنتهي هذه الدراسة حتى يكون الموعد قد حان ، موعد الحرب ، و صدقوني إن لم يكن لأحد من الحاضرين مكان استراتيجي و مدروس من حيث موقع جيرانه من حوله و من حيث موقعه من باب خروج الخبز ، فسيكون "الحلق الأضعف" و قد يكلفه ذلك نصف ساعة أخرى من الانتظار ..

و بينما أنا في هذا الصراع الذي لا رحمة فيه ، ينتابني الشعور المعتاد ، شعور بالاشمئزاز و الغضب ، و إحساس بانخفاض مستوى كل الحاضرون و إياي إلى المستوى الحيواني الغريزي !.. بينما تسمع في أخر الصف ( و هو المكان الطبيعي لسماع مثل هذه الجمل ( تي شي شدوا الطابور يا جماعة .. خبزة راهي )) .. و أما اختفاء ذاك الصوت فيعني أن الخلوق المتحضر ذاك قد وجد ثغرة استطاع الدخول منها إلى حلبة المعركة فبرزت أنيابه و أسكتته !!..

نخرج بعد حين حيث يكون ماسك "الربع دينار في يده" أحد المنتصرين ، و بينما ترى آخرون يبحثون بين ركام الخبز البائت و الأصناف الأخرى من الخبز الغير العملية عن شيء يعودون به علهم لا يدخلون الحرب مرة أخرى ..

حتى جاء ذلك اليوم القريب "اليوم" ، و قد قلت في نفسي .. تباً .. ما تراني فاعل؟ .. أ أتنازل عن مبادئي لأجل حفنة من الخبيز؟ .. يقول الله بأنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. و أعتقد أن هذا هو يوم التغيير أو على الأقل فهناك ..

دخلت المخبز كالعادة و بالروتين و الوجوه ذاتها .. إلا الخباز .. فقد قال " مازال ربع ساعة " و ذلك ما حفزني أكثر و أحسسني بأن التغير اليوم قد يكون ممكناً .. دخلت المَجْمَع و قلت بعد دقائق صامتة ، يا أخوان "خلونا نشدوا الطابور.. اللي جي الأول يوقف الأول و اللي بعده و اللي بعده ، و كان كلامي ذو لجهة واثقة ، فأنا القادم الأخير و لا يمكن أن يقال بأنني أبحث عن مصلحة شخصية ، أما عن ردود الأفعال فقد كانت تتفاوت من نظرات " تتفيه من كبار السن و موافقة بعض الشباب و تمتمة البعض و التجاهل التام من قبل الأطفال ..

كان الأمل في داخلي كافيا و لكنه ليس قويا للإيمان به .. و ما أن حان الوقت و سمعنا صوت قافلة الخبز قادمة، تجمهر الجمهور !!.. و عادت حليمة إلى عادتها القديمة .. بل إنها لم تعد فالعودة تعني التحول من حالة إلى حالة فالرجوع إلى الأولى !..

تمسكت برأيي .. ففاتني القطار.. و اتصلت بالأهل قائلا ً.. تصرفوا فما من خبز اليوم .. خذوا كرامتي التي حافظت عليها و قدموها عشاء لكم !..

الفكرة كانت واضحة و هو مغزى الحديث .. الجميع خاف عدم الالتزام و خاف المجازفة .. و هو سبب الفوضى التي تجتاح مجتمعنا في كل مكان ابتداء من المخبز وصولا بأكثر الأماكن حساسية من الفوضى ، ما نحتاجه ليس "مواطن صالح " و لا يمكن أن نغير أنفسنا بأنفسنا في هذه الظروف ، إنما نحتاج إلى منظم ، إلى مسيطر مؤقت ، يفرض النظام حتى نعتاد عليه ، كل من يصارع غيره لأجل الخبز ليعود به إلى البيت مفتت من أثر الصراع ليس حبا في الفوضى و ليس حبا في الصراع ، بل هو لعدم وجود المنظم و الذي في غيابه يخاف كل شخص على مصالحه .. ربما يكون في الأمر جهل و هو الأمر الذي أدى إلى حدوث الفوضى من أساسها حتى اعتاد عليها الناس و انتقلت بيننا العدوى و لكن لا بد أن الحل موجود !..

بطبيعة الحال فالمسألة لا تخص النساء ، فهي تأتي مبتسمة متعطرة لتشير للخباز من بعيد فيحجز لها ما تريد قبل ابتداء المعركة أصلاً .. ( و بالمناسبة ، أليس عند إحداهن وصفة تحضير الخبز ، فتنشرها كـ"أوفلاينات" ملحقة بجملة "أنشريها و أكسبي الأجر) ..

أما غدا .. فأعتقد أنني سأحاول محاورة الخباز عن فكرة المنظم ذاك ، فأعيش القضية كاملة ، و استخلص منها باقي تفاصيل نظريتي !..

و بالمناسبة يذكرني هذا بخبر يقول أن الخبز في أحدى مناطق مصر يباع في جهة عسكرية ما ، و يشرف على البيع و التنظيم ضباط من الجيش.. أراها فكرة غاية في الحكمة رغم قباحة المنظر ، فالمنظر دونهم أقبح !!..

التوقيع

WWW.OK.Ly


avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2416
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى