بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد


تغيير المدرسة يسبب مشاكل للتلميذ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تغيير المدرسة يسبب مشاكل للتلميذ

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الأحد 27 يونيو 2010, 02:32

تغيير المدرسة يسبب مشاكل للتلميذ.. والحل في يد الأهل والمدرسة


بيروت: منال جوهر
يعتبر تغيير المدرسة من أهم الامور التي تدمغ حياة الطفل أو المراهق، وتستلزم وعيا كبيرا من الاهل ليتم تخطيها بسلام ومن دون مشاكل تذكر. وغالبا ما تتنوع أسباب انتقال الطفل من مدرسة الى اخرى، حيث أن بعض العائلات تتعرض الى تغييرات في مستواها المعيشي، سلبا أم ايجابا. وقد تضطر عائلات أخرى الى الهجرة لضرورات عمل معيل الاسرة، او بكل بساطة تنتقل العائلة من منطقة الى أخرى في البلد نفسه، ما يفرض بالتالي تغيير المدرسة. كما قد يشكل انفصال الوالدين أحد الاسباب الحساسة والدقيقة تربويا لانقلاب حياة الطفل وشعوره بفقدان الأمان، لذلك ينصح الاختصاصيون الاهل في حالة الطلاق بعدم تغيير مدرسة اولادهم كي لا يصابوا بصدمة قوية ناجمة عن التغيير الجذري.
وتؤكد د. رودنا نجم الحائزة على دبلوم دراسات عليا في علم النفس العيادي ان التغيير مهما كان نوعه يسبب احساسا بالضغط والقلق، خاصة للطفل الصغير الذي يسهل عليه الاحساس بعدم الامان ليتطور لاحقا الى حالة اكتئاب وانطواء على النفس. لكنها تطمئن الاهل الى ان المشكلة ليست كبيرة جدا في حالة تغيير المدرسة بشرط ان يتمتع الاهل بالوعي الكافي لمتابعة ولدهم في كل لحظة ومصارحته بالاسباب الموجبة لهذا التغيير. تقول «من المهم جدا ان يعمل الاهل على طمأنة ولدهم وتعريفه على المدرسة الجديدة واساتذته وبعض رفاقه اذا امكن، على ان يتابعوه طوال السنة الدراسية لمراقبة اي تغيرات قد تطرأ عليه ضمانا لسرعة الحل». وتضيف: المهم التعامل بصبر مع الولد لاننا يحب ان لا نتوقع منه ان يقوم بكسر حاجز عدم الثقة بمفرده في بيئة جديدة قد يشعر فيها بالغربة. لكن تحميله المسؤولية واشعاره بأهميته يساعدانه على قبول التغيير ومحاولة احتوائه ليثبت اهليته.

وشددت د. نجم على ان الصراحة مع الطفل يجب ان تكون متناسبة مع عمره ومفهومه وتترك فسحة من الامل تطمئنه حيال ما يحدث. ولم تنكر ان شراء الكتب الجديدة والحقيبة المدرسية الجديدة قد يكون له تأثير ايجابي على تقبل الولد لفكرة الانتقال من مدرسة الى اخرى، لكنه لا تشكل حلا لمعضلة الانتقال بحد ذاتها، «اذ ما ان تبدأ السنة الدراسية حتى يواجه التلميذ مجتمعا جديدا ومجموعات مختلفة من التلاميذ سبقته بتكوين صداقات من الصعب عليه اختراقها والاندماج فيها».

واعتبرت ان مهمة مساعدة الولد على التأقلم تقع على عاتق الاهل والمدرسة معا «فالاهل يجب ان يتابعوا ولدهم ويطلبوا من المدرسة المساعدة ومراعاة وضعه الخاص في الفترة الاولى».

اما بالنسبة للاعراض التي يمكن للاهل ان يكتشفوا من خلالها صعوبة تأقلم ولدهم مع مدرسته الجديدة فهي تتلخص فيما يلي:

ـ تغيير نظام الأكل.

ـ العودة الى التبول ليلاً.

ـ قلق غير مبرر.

ـ تغير في التصرفات، مصحوب بعدوانية تجاه الاهل أو انطواء على الذات.

ـ ازدياد الشكوى من تصرفاته في المدرسة.

ورغم ان هذه الاعراض تقلق اي ام الا ان د. رودنا توضح ان الحل بسيط قوامه الاستيعاب والحديث والمصارحة، بالاضافة الى المشاركة الفعالة، في حياة الولد وهذه لا تقاس بالكمية بل بنوعية المشاركة وفعاليتها، بالإضافة إلى ذلك يجب عدم الاستهانة بمخاوف الولد وقلقه على الاطلاق. المهم ان يدرك الولد ان بإمكانه مصارحة اهله بكل ما يحصل معه. وفي العادة يتمكن الولد من التأقلم في مدة تتراوح بين شهر او اثنين، تطول او تقصر تبعاً لشخصيته، لكن اذا طال الامر كثيراً رغم التعاون الكلي بين الاهل والمدرسة فيجب عندها اللجوء الى مساعدة اختصاصي داخل المدرسة او خارجها للبحث عن سبب عجزه عن التأقلم.

قد يكون سبب القلق احياناً ناجماً عن عدوانية اقرانه من التلاميذ الذين يشعرونه بالدونية وقد يوصلونه الى حالة من الرهاب الاجتماعي تتطور الى اكتئاب. لكن وفقاً للدكتورة نجم فإن هذه العدوانية يمكن اكتشافها من قبل الاساتذة اذا كان الولد صغير السن. اما في حالة المراهقة فإنها تصبح اكثر شراسة وقد تتخذ اشكالاً مختلفة لفظية او جسدية او عاطفية. وهي امور يمكن للأهل ملاحظة آثارها، لكن بغياب المصارحة قد لا يتمكنون من حلها. وشرحت قائلة: غياب الاهتمام بالولد والتفكك الاسري هما من الاسباب التي تدعو الاولاد الى الانتحار او قتل اقرانهم كما يحصل في الخارج لكن في بلادنا لا تزال التربية لدينا مهتمة بزرع الاحترام والقيم الاخلاقية في نفس الولد. وان كانت ابدت تخوفها من ازدياد نسبة التفكك الاسري في المجتمعات العربية حالياً ما سيسبب خطراً على الاولاد في المستقبل.

اما د. عدنان الامين استاذ العلوم التربوية في الجامعة اللبنانية فاعتبر ان انتقال التلميذ من مدرسة في بلده الام الى مدرسة اخرى في بلد جديد يسبب مشكلة للولد لما يحتاجه الامر من وقت للتكييف في الحياة الاجتماعية الجديدة وبناء نسيج جديد من العلاقات الانسانية خاصة في مرحلة المراهقة لأن فيها ميلاً لعزل الآخر ومهاجمته. ورأى ان تغيير المدرسة قد يكون له آثار ايجابية اذا كان ناتجاً عن مشاكل دراسية كان يتعرض لها التلميذ في مدرسته السابقة عندها يكون الانتقال افضل للتلميذ ويشكل حلاً لمشكلة كان يعاني منها مع اقرانه او اساتذته في المدرسة القديمة.

وتطرق الامين الى مسألة انتقال التلاميذ من مدرسة خاصة الى رسمية كما يحدث حالياً في لبنان بسبب تداعيات الحرب وآثارها السلبية على الكثير من العائلات، فقال ان المشكلة تتعلق بنوع المدرسة الخاصة التي كان فيها الولد «فاذا كانت اقل من عادية وانتقل الى مدرسة رسمية فلن يشكل ذلك تغييراً كبيراً، لا سيما ان المدارس الخاصة غير متجانسة». واضاف ان اللبنانيين لطالما نقلوا اولادهم من المدارس الخاصة إلى المدارس الرسمية لاعتمادها على المواد أكثر من النشاطات. ولم ينس التطرق الى مشكلة شريحة كبيرة من التلاميذ في هذه السنة، ممن فقدوا الاهل او البيت او عانوا في الملاجئ طوال الشهرين الماضيين. وقال «من اجل ذلك يجب ان يكون المربون والمعلمون جاهزين للتعامل مع الجروح البالغة في شخصيات التلاميذ، وهو امر يتطلب متابعة غير متوفرة من وزارة التربية».

وبغض النظر عن اسباب الانتقال من مدرسة الى اخرى فإن المهم هو التلميذ الخاضع للتغيير والذي يحتاج الى كثير من الاهتمام والتحضير كي لا تتأثر سنته الدراسية وتتم عملية الانتقال بسلام.
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2418
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تغيير المدرسة يسبب مشاكل للتلميذ

مُساهمة من طرف علي القاضي في الأحد 26 سبتمبر 2010, 23:34

تسلم ايديك
بحث قيم ونقل موفق

ننتظر جديدك دائما فلا تحرمنا منه

علي القاضي
مشرف منتدى المناقشات
مشرف منتدى المناقشات

عدد المساهمات : 183
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى