بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» مباشر بعد قلبل المغرب والرأس الاخضر
السبت 26 مارس 2016, 17:43 من طرف اخوكم احمد

» تونس تحاول إنقاذ اقتصادها بشروط الدائنين
السبت 26 مارس 2016, 00:51 من طرف اخوكم احمد


الموقف من الحوار مع الإدارة الأمريكية د. رفيق حبيب - نائب رئيس حزب الحرية والعدالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الموقف من الحوار مع الإدارة الأمريكية د. رفيق حبيب - نائب رئيس حزب الحرية والعدالة

مُساهمة من طرف في حب مصر في السبت 09 يوليو 2011, 20:18



تعددت المتابعات والتحليلات للموقف الأمريكي الراغب في فتح حوار مع التيار الإسلامي، خاصة جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة. ومن المهم التأكيد على أن الإدارة الأمريكية كانت تتحاور مع كل التيارات عدا التيار الإسلامي، خاصة بعد أحداث سبتمبر 2001، وبا...لتالي فإن الإدارة الأمريكية لا تخص التيار الإسلامي للحوار، بل تتراجع فقط عن مقاطعة التيار الإسلامي.


ومن الواضح أن الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية الأوروبية، قد أدركت أن العداء الصريح للتيار الإسلامي، ليس في مصلحتها، خاصة لما له من قاعدة شعبية، وظهر هذا التوجه منذ فترة قصيرة قبل ربيع الثورات العربية. حيث ظهر اتجاه يرى أن الموقف المعادي للتيار الإسلامي، هو قفز على واقع هذا التيار، وعلى حقيقة تواجده في الشارع العربي والإسلامي. وبات واضحًا لدى صانع القرار الغربي، أن التيار الإسلامي ليس فقط جزءًا من الواقع الحالي، بل أيضًا جزءًا من المستقبل. ومع بداية الثورات العربية في تونس ومصر، أدركت الإدارة الأمريكية أن الحرية قادمة، ومعها الديمقراطية، ومعنى هذا أن التيار الإسلامي قد خرج من الحصار الأمني للنظم المستبدة، والتي نالت دعمًا غربيًّا وأمريكيًّا، وأصبح من الممكن للشعب أن يختار حاكمه بحرية، وأن يختار الحزب الذي يمثله، وبهذا تصبح القوى والأحزاب المستندة على المرجعية الإسلامية مرشحة للقيام بدور سياسي مهم، بقدر ما تحظى به من تأييد شعبي.


وعلينا أن ندرك أن الإدارة الأمريكية كغيرها من القوى الغربية، تفضل التعامل مع القوى العلمانية، بل هي تؤيد وتساند القوى والنخب العلمانية، كما أنها تدافع عن بقاء نموذج الدولة القومية العلمانية، التي رعته الدول الغربية في العقود السابقة. لذا فالحوار مع الأحزاب الإسلامية، ليس تفضيلاً لها عن غيرها، بل هو تعامل واقعي مع قوى قد تتصدر الساحة السياسية أحيانًا. لكن الإدارة الأمريكية سوف تستمر مخلصة لتأييدها للحل العلماني، معتبرة أنه الحل الأنسب لمصالحها؛ لأنه ببساطة يمثل نموذجًا مستمدًا من التجربة الغربية نفسها، ومتوافقًا مع التوجهات السياسية الغربية، لذا سوف تظل الإدارة الأمريكية مؤيدة للقوى والنخب العلمانية والليبرالية، بمسمياتها المختلفة.


لذا نرى أن الحوار مع الإدارة الأمريكية هو جزء من التواصل مع القوى السياسية والحكومات الغربية وغير الغربية، والحوار في حد ذاته يهدف إلى التعارف، حتى يعرف كل طرف مواقف الطرف الآخر، كما يهدف الحوار لتجنب سوء الفهم والتصورات المغلوطة، وبالتالي يسمح الحوار بتجنب المواجهات السياسية الناتجة عن سوء الفهم. ولكن الحوار لا يعني محاولة التوصل إلى اتفاقات، فالاتفاقات تجري بين الحكومات والدول.

لذا فحزب الحرية والعدالة يرى أن الحوار هو الأصل، وأن التعرف المباشر وتبادل الرأي وتأسيس قواعد التعامل القائم على الاحترام المتبادل هو الأساس. كما يرى الحزب، أن الاحترام المتبادل وتبادل المصالح، هي القواعد التي يجب أن تحكم العلاقة بين الدول. وعليه يقبل الحزب الحوار مع كل الأطراف، تحقيقًا للمصلحة الوطنية. مؤكدًا أن فكرة إقامة اتفاقات مع دول خارجية يلتزم بها الحزب عندما يشارك في السلطة، هي فكرة مرفوضة؛ لأن الالتزامات الوحيدة التي سوف يلتزم بها الحزب، هي رؤيته التي يعرضها على الناس وتحظى بتأييدهم. وكل حوار مع طرف غربي، يهدف إلى التدخل في العملية السياسية هو حوار مرفوض، والحوار المقبول هو ذلك الحوار الذي يساعد على تعميق الفهم الصحيح وتأسيس قواعد الاحترام المتبادل، وترسيخ القواعد العادلة للعلاقات الدولية، والتي تحفظ السلم العالمي.
avatar
في حب مصر
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 161
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى