بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أفضل 5 مواقع تعليمية مجان
الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 11:41 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
السبت 11 نوفمبر 2017, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» عيد ميلاد المنتدى الثانى
الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 15:16 من طرف اخوكم احمد

» الاهلى والوداد مباشر على منتدى المطرية
السبت 28 أكتوبر 2017, 18:41 من طرف اخوكم احمد

» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد


استاذة علاقات دولية : الثورة لم تبدأ بعد وسقوط مبارك اكبر ضربة للسياسة الامريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

استاذة علاقات دولية : الثورة لم تبدأ بعد وسقوط مبارك اكبر ضربة للسياسة الامريكية

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الثلاثاء 05 يوليو 2011, 00:27


"نأسف لانعدام الرؤية" لافتة ظلت مرفوعة على بوابة مصر لمدة ثلاثون عاماً وأكثر. ولكن عندما أراد شعب مصر الحياة، استجاب له القدر واستبدل اللافته بشعار "الشعب يريد ﺇسقاط النظام" فنجح بجدارة واجتاز امتحان المرحلة الأولى بامتياز. غير أنه نظراً لتأثره بالميراث القديم، مهدد بعودة اللافته القديمة مرة أخرى مما يستوجب منه توفر طول النفس واليقظة المستمرة.

أحياناً التواجد بداخل الحدث، يجعلنا بحاجة للتوقف لحظة وتأمل الصورة من بعيد لإدراك كل جوانبها الداخلية والخارجية. ولأن آفة مصر تكمن فى عدم إدراك جانب كبير من أهلها لقدرها وإمكاناتها الجبارة الواضحة وضوح الشمس لكل طامع فيها وكل عاشق متأملاً لها بعيداً عنها، قررنا رؤية مصر بعيون شديدة التعلق بها والتعمق فى دراسة أحوالها. ورغم عدم حملها لجنسيتها إلا أن علاقتها بها ليست علاقة حب عادية، إنها علاقة امرأه ذات جذور فلسطينية ونشأة عربية وحياة أمريكية تعرف جيداً وقع كلمة مصر وصداها المُدَوى لدى النظام الأمريكى الحاكم والشعب الأمريكى الحالم.

سمر دهمش، استاذ العلاقات الدولية بكلية الطلبة المتفوقين بجامعة جنوب غرب فلوريدا ليست مجرد أستاذاً أكاديمياً مهتم بشئون الشرق الأوسط والإسلام ولكنها سيدة عربية أدركت منذ عمر الست سنوات، أن هناك وطن فلسطينى حُرمت من رؤيته. وعاشت متنقلة بين دول الكويت ومصر والأردن، درست خلالها العلوم السياسية فى الجامعة الأمريكة بالقاهرة وعملت كمحررة صحفية بالتليفزيون الأردنى وأيضاً كمراسل لشبكة ( (CNN الاخبارية إلى أن استقرت بالولايات المتحدة الأمريكية منذ واحد وعشرين عاماً.

وطوال هذه الفترة، عانت من الصورة المشوهه عن العرب والمسلمين فى الغرب، فأخذت على عاتقها توضيح الصورة بالتحاور سواء عن طريق التدريس أو عن طريق عملها كمحاضر عام أو كمقدمة لبرنامج إذاعى مختص بقضايا الإسلام والشرق الأوسط وهو ما جعلها على اطلاع عميق سواء بالسياسة الخارجية الأمريكية تجاه مصر والدول العربية أو بصورة مصر الحالية لدى الشعب الأمريكى الذى بدأ يتعلم كيف يطالب بحقوقه على الطريقة المصرية. والآن إلى نص الحوار:

•نظراً لكون الشعوب أهم من الحكومات، دعينا نبدأ بالحديث عن الشعب الأمريكى ومدى تأثره بوسائل الإعلام الأمريكية فيما يتعلق بالعرب بشكل عام ومصر بشكل خاص بعد قيام الثورة

- لم أر بحياتى شعب لديه قابليه للسمع والتحاور مثل الشعب الأمريكى، فاذا رجعنا للوراء قليلاً، نجد أنه بعد أحداث 11 سبتمبر مباشرةً، كانت الفكرة الرئيسة المتصدرة لشتى وسائل الإعلام الأمريكية (لماذا يكرهوننا؟ لماذا يهاجموننا؟ هكذا وجهوا اتهام لكل العرب والمسلمين وكان تفسيرهم للهجوم، إننا كعرب نغار من حريتهم وتمتعهم بالديمقراطية.

-عندما رأيت هذا الهجوم وما ترتب عليه من مهاجمة مسجد صغير فى المدينة التى أحيا بها، طلبت من رئيس تحرير الجريدة الخاصة بالمدينة، كتابة مقال للرد على هذا الهجوم العنيف فأفرد لى صفحة كاملة، على إثرها اتصل بى عدد كبير من أهالى المدينة وطلبوا منى التحدث اليهم فبدأت العمل كمحاضر عام فى الكنائس ومقرات الأحزاب والمكتبات ... مما جعلنى أجمع ما يريديون معرفته من أسئلة وأذهب بها إلى شخصيات عربية متنوعة للرد عليها وهو ما أصدرته فى كتابى عام2005 "أصوات عربية تتحدث لقلوب أمريكية".

•وهل وجدت استجابة من جانبهم؟

-تخيلى أنك أمام اربعمائة شخص رافضين لفكرك يملؤهم الغضب منك، يواجهونك باتهامات التخلف والتعصب، و ما أن تبدأى فى شرح وجهة نظرك، تتحول نظرات الغضب لتصفيق حاد بل وتساؤل من جانب عدد كبير منهم " إذن كيف يمكننا أن نساعد؟ ماذا يمكن أن نفعل؟!

•ماذا إذن عن الإعلام الأمريكى وسياسته تجاه المنطقة العربية والدول الإسلامية؟

- رغم الحرية المتاحه فى الإعلام الأمريكى إلا إنه فى النهاية إعلام ربحى، تسيطر عليه كبرى الشركات العالمية الرائدة فى تجارة السلاح، فهل نتوقع منه رفض الحرب العراقية أو الضرب فى ليبيا ؟ فمصالحه تتماشى مع الإدراة السياسية الأمريكية .وهو يسمح بشكل كبير بظهور الاتجاه المضاد للعرب والمسلمين أكثر من الاتجاه المدافع عنهم. لذلك أرى دائماً ان الإعلام البديل هو الضمان الوحيد للديمقراطية.

وهنا استوقفنى التعبير فبادرتها بالسؤال وما هى ملامح هذا الإعلام البديل؟

هو إعلام غير ربحى متحرر من سيطرة رأس المال، فعلى سبيل المثال البرنامج الخاص بى يتم إذاعته على محطة راديو يأتى تمويلها من تبرعات المستمعين، فهى ملك لهم وبالتالى تعطى الفرصة للتعبير عن جميع الآراء فلا سقف للحرية طالما هناك احترام للأخلاقيات العامة للإعلام.
فنحن نستمد استقلالنا من عدم اعتمادنا على رأس مال يسيطر علي اتجاهاتنا وأفكارنا.

وتستكمل الكلمات قائلة:" والدليل على الحرية غير المشروطة التى اتمتع بها فى برنامجى، ما قاله نائب وزير العدل الأمريكى أثناء فترة حكم الرئيس الأمريكى الأسبق ريجان عندما سألته عن مدى مشروعية التدخل الأمريكى فى ليبيا وجاء رده أن مشاركة أمريكا فى ضرب ليبيا مجرم طبقاً للقانون الأمريكى وأوباما لم يأخذ هذا القرار إلا للسيطرة على البترول الليبى والإتيان بحكومة ليبية مواتية لأمريكا."

•وكيف كانت التغطية الاعلامية الأمريكية لأحداث الثورة فى مصر؟

-فى الأسبوع الأول لثورة 25 يناير، كان التعبير المستخدم، (Riots) أى أعمال عنف وشغب مما أوحى للمواطنين هناك بحدوث أعمال تخريبية وليس تظاهر سلمى! ثم فى الأسبوع الثانى تطور مُسمى الأحداث ليصبح إضطرابات فى مصر ولكن الجدير بالذكر أن ما ساهم فى تحويل موقف الإعلام الأمريكى من موقف موالى للإدارة السياسية الأمريكية- التى ظلت مؤيده لنظام مبارك حتى تبين سقوطه- إلى موقف مؤيد للثورة المصرية هو تعرض الصحفيين الأجانب للضرب من قبل أنصار نظام مبارك وأيضاً موقعة الجمل فقد كان لكلا الحدثين تأثير شديد فى استيضاح الصورة لدى الإعلام الأمريكى التى تحولت العناوين به لتصبح الثورة التى نظف شبابها الميدان وصار الانبهار بالثورة المصرية.

•ينقلنا ذلك للحديث عن الموقف الرسمى الأمريكى الرسمى وموقفه من الثورة المصرية، فكيف تقرأينه من وجهة نظرك؟

-كان موقفاً مخجلاً، فالولايات المتحدة الأمريكية بما تملكه من جهاز مخابرات قوى ومحللين سياسيين، كانت على علم بأن دوام الحال من المحال وان مبارك يتقدم فى السن ولابد أن يحدث تغيير، لذلك كان هناك ضغط فى السنوات الأخيرة على النظام المصرى لإيجاد بديل يقبله الشعب ويبدأون فى السيطرة عليه غير أنهم لم يتوقعوا أن يأتى التغيير بهذا الشكل المفاجىء غير المتوقع.
لذلك، ظل النظام الامريكى مسانداً لمبارك حتى آخر لحظة، ولم لا وقد استفاد من مبارك ونظامه طوال ثلاثون عاماً ومن الطبيعى أن يسعى للحفاظ عليه، إلا إنه عندما تأكد من احتراقه، تركه يغرق وحده وبدأ فى التصرف.

•وكيف ترين الأن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه مصر بعد سقوط حكم مبارك؟
-هم الآن يحاولون الاحتواء، فمصر دون مبالغة بثقلها ومكانتها الجبارة، تجعل من سقوك نظام مبارك، أكبر خسارة وأكبر ضربة للسياسة الخارجية الامريكية وسعيها الدائم لتصبح القوى الوحيدة العظمى فى العالم. وقد استوعبت أمريكا الدرس جيداً من قبل عندما خرجت ايران عن سيطرتها وقامت الثورة الايرانية فكان درساً لا يقدر بثمن ولذلك تسعى الآن، الأ تفلت الأمور من يدها مرةً أخرى والضمان الوحيد لمقاومة سياسة الاحتواء الأمريكى هو الشعب، فأمريكا لا تحارب شعوب.

•بالفعل تتوافق تلك الرؤية مع قول الكاتب الأمريكى ناعوم تشومسكى فى إحدى مقالاته ما معناه ان مصر لديها من القوة ما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية تخشى من استقلالها ونشر الديمقراطية بها

- نعم وقد ذكر مؤخراً فى ﺇحدى محاضراته، كن مرتاحاً، أحب أن ابلغ الشعب المصرى والشعوب العربية أن أمريكا تعمل 24 ساعة لهزيمة هذه الثورات لأنها بداية ﺇنهيار معاهدة سايكس بيكو التى قسمت الوطن العربى. فلك أن تتخيلى مدى قوة مصر وأهميتها فى هذه المرحلة.

فأمريكا أكبر قوة فى العالم تخشى منها وشعوب العالم تنظر ﺇليها حتى ان سكان مدينة وسكونسن الأمريكية عندما أرادوا المطالبة بحقوقهم رفعوا لافته تقول:" Egypt got it right" أى مصر عقلتها.

وبعد أن كانوا يصفوننا بالتخلف كعربـ، صاروا يتعلمون من المصريين وقاموا بنصب الخيام ومحاكاة الطريقة المصرية فى الثورة وكذلك فعلوا فى ﺇسبانيا.. فالشعوب العربية وغير العربية تنظر لمصر وتنتظر نجاح ثورتها فهى أكبر من المهاترات والجدالات التى ينشغل بها الشعب المصرى الآن، فذلك هدر ومضيعة للثورة وما حققوه من ﺇنجاز ﺇلى الآن.

•"عزيزى المواطن العربى، احزن ولا تفرح ﺇذا ما اقترضت بلدك، فهو طوق المشنقة" كان ذلك ما كتبتيه على الموقع الخاص بك:

-نعم فالاقتراض الخارجى هو طوق المشنقة وتقويض للحرية والديمقراطية، وأنا أعتقد أنه من الممكن تقليص الاقتراض فى مصر، فالاقتصاد المصرى لم يصل لهذه الدرجة من الانهيار وهناك حلول عديدة للخروج من الأزمة وعدم اللجوء للاقتراض،فعلى سبيل المثال، يمكن التخلص من كماليات عديدة تكلف مصر مبالغ خيالية مثل يميش رمضان وماشابه، أيضاً مصر تملك ثروة بشرية وخبرات عظيمة فى مجال المحاماه، فلماذا لا يتم استغلالها فى ﺇعادة الأموال المنهوبة من خارج البلاد.

-وتستطرد قائلة:" عندما قامت الثورة الايرانية، استطاعت استرداد الأموال التى خرجت من البلاد أيام الشاه وذلك لأن الايرانيون حاربوا من أجلها، فأموال المصريين المسروقة هى الآن جزء رئيسى من استثمارات الدول الأجنبية الموجودة بها ولن يردوها للشعب المصرى بسهولة ﺇلا ﺇذا حارب من أجلها."

•بالعودة للشعب المصرى، كيف ترين الثورة المصرية فى هذه المرحلة؟

-فى رأيي، الثورة لم تبدأ بعد، فقد أسقط المصريون أشباه نظام فاسد ولكن الثورة بالأساس هى ثورة فكر وأخلاق، وﺇزالة آثار ثلاثون عاماً من تدمير الروح المصرية، يستوجب ثورة على جميع المستويات. لذلك فالأولى من ﺇضاعة الوقت فى الانشغال بأحداث صغيرة وتحويلها لفتن طائفية وتبادل الاتهامات والتخوين بين التيارات الفكرية المختلفة هو النزول للملايين الحقيقية فى القرى والنجوع، لأولئك الذين سيصوتون فى الانتخابات،الأولى هو الذهاب لحزب الكنبة الذى ﺇذا وضعت له خريطة بناء مصر أمامه سيكون أول من يشارك، أما الجماعة السلبية فأولئك ختم الله على قلوبهم فلا تضيعوا وقتكم معهم.
-مازلت أنصت لها :"وللأسف، أصغر الأحداث فى مصر تصل للغرب لكن بعد تكبير حجمها بنسبة 100% ويتم استغلالها فى الغالب استغلال سيىء لا يتوافق مع الحدث العظيم الذى قام به المصريون."

•وهل أنتِ متفائله بالمرحلة القادمة؟
-عندى أمل كبير بشرط عدم التنازل عن أى بند من بنود الحرية، فالارادة السياسية مسلوبة والاختيار للشعب واحتفاظه بالقدرة على الحشد والتعبير عن مطالبه بحرية فى التحرير ضمانه رئيسية.

•وكيف ترين مصر، ﺇذا نجح شعب مصر فى الحفاظ على ثورته والتخلص من سلبياته؟
-تحكم العالم.
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2424
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى