بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد


ثقــافــة الحــد الأدنــي - مميز جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثقــافــة الحــد الأدنــي - مميز جدا

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الثلاثاء 14 يونيو 2011, 22:04

ثقــافــة الحــد الأدنــي
بقلم : نجلاء محفوظ
‏naglamahfouz@yahoo.com‏

يتناسي معظمنا أن العمر مهما طال قصير‏,‏ وأن الساعة التي تذهب لن تعود وأن الحياة لا تعاش إلا مرة واحدة‏,‏ ولذا يكثر من يقومون بسرقة أعمارهم من خلال القبول بالحد الأدني في كل تفاصيل حياتهم وبذا يخصمون الكثير والكثير من أعمارهم الحقيقية‏.‏
يخذل الكثيرون أنفسهم بالإساءة إلي قدراتهم وامكاناتهم فلا يقومون بتطويرها ولا بتحسينها دائما ويتجاهلون أنه لا يوجد شئ يظل في وضع الثبات وأن مصيره إما إلي التقدم أو إلي التقهقر‏.‏

وأن التأخر أسهل لأنه لن يتطلب سوي الاستسلام أما التقدم فيتطلب بذل الجهد للفوز به‏.‏ ولكل من يتكاسلون عن بذل الجهد أملا في الركون إلي الراحة نؤكد لهم أنهم يهزمون أنفسهم‏,‏ فالجهد المبذول لنصل إلي الحد الأقصي يتضاءل أمام المزايا الرائعة التي ستنتعش بها ثواني أعمارنا وسنواتها عندما نصل إليها‏,‏ وسيحمينا من تكبد هزائم ومرارات تستنزف جهودا تفوق التي تبذل للفوز بالحد الأقصي‏.‏
وأتذكر هنا ما قاله الأديب والانسان الرائع عاشق الحياة نجيب محفوظ حيث قال ان الابداع مجاهدة وليس نزوة‏,‏ ولعله تعامل مع الحياة بأكملها علي أنها مجاهدة‏,‏ فكثير مما حولنا يجذبنا إلي الأسفل‏,‏ مما يستلزم المجاهدة للوصول إلي الأعلي‏.‏

وقد سعدت بلقاء محفوظ عدة مرات وكان عنوانا علي حب الحياة والمصالحة مع الذات والتسامح الذكي والواعي مع أصحاب النفوس الضعيفة وادخار طاقاته الابداعية والذهنية للوصول إلي الحد الأقصي فاحتفظ بوعيه وبقدرته علي الابداع حتي آخر لحظة من عمره‏.‏
بينما نجد بعض المنتسبين للابداع وقد جفت منابعه لديهم لأنهم قبلوا بالحد الأدني واكتفوا به وعاشوا يستثمرونه ولم يحاولوا مضاعفته‏..‏

ويصدق ذلك علي جميع المجالات‏,‏ فالثابت أن كل شئ لا يزيد ينقص‏..‏ وعندما ننظر حولنا نجد ثقافة الحد الأدني تفرض نفسها علي جميع جوانب حياتنا العملية والانسانية‏.‏
ففي الأولي نجد شعار‏:‏ لماذا نعمل أكثر بينما يمكننا أن نعمل أقل؟‏!‏

والحقيقة أن من يطلقون هذا الشعار يهزمون أنفسهم حيث يحرم كل واحد منهم نفسه من كنوز الرضا عن الذات بعد جني ثمار العمل‏,‏ وقد ثبت نفسيا أن الانجازات من أهم مصادر السعادة لدي الانسان‏.‏
كما ان التمادي في التعامل بالحد الأدني في العمل يحرم صاحبه من الاستمتاع به ويحوله إلي عبء يسارع للخلاص منه‏,‏ فيجعل الوقت الذي يقضيه فيه يتسبب في انهاكه ذهنيا ونفسيا وإن قل‏,‏ بينما إذا حاول الوصول إلي الحد الأقصي وهو يدرك أنه سيستفيد من كل الجوانب فإنه سيفعل ذلك بسماحة ورضا مما يمنحه شعورا بمتعة تخفف من المجهود الذهني والبدني وتجعله يتقبله برضا لأنه المهر الذي يجب دفعه للفوز بالانتصارات والانجازات‏.‏

وتتجلي ثقافة الحد الأدني من الناحية الانسانية بالتراجع المخيف في التعاطف مع ما يدور من حولنا من أحداث والتنافس الواضح في احتكار الرثاء للذات وبأننا لدينا من المشاكل أضعاف ما يعاني منه الآخرون حتي انتشرت جملة لا تنس أن تطمننا عليك بدلا من القول‏:‏ سأهتم بالاطمئنان عليك‏.‏
ونتناسي أن البخل في التعاطف الانساني والتعامل بالحد الأدني يحرمنا من فوائد نفسية خالصة لا تحصي لعل أبرزها الخروج من سجن الذات والانغماس الدائم في أمورنا‏,‏ ومن يتغافل عن ذلك يؤذي نفسه ويحرمها من خبرات هائلة تضاف إلي رصيده الانساني وتزيد من اتساع أفقه في الحياة والاستمتاع بأنه مازال إنسانا يحترم ألم الآخرين ويحاول التخفيف عنهم ولو بكلمة لطيفة أو عبر الانصات والتربيت علي صاحب المشكلة وطمأنته‏.‏

وكل ذلك بالطبع لن يكلف إلا بضع دقائق ولكنها ثقافة الحد الأدني التي تحرمنا من ثمار التعاطف‏..‏ ومن الواضح أننا نقوم ببذل الحد الأقصي في البدايات سواء أكانت في العمل أو في الصداقات أو في الحب والزواج ثم يتناقص الاهتمام تدريجيا حتي يصل إلي الحد الأدني وتبهت العلاقات وتضيع المشاعر وتفتر الإرادات وتنسحب النجاحات لأننا لم نحافظ علي رغبتنا في الوصول للحد الأقصي‏,‏ ولأننا نربط بين ذلك وبين التعب‏.‏
والحقائق تؤكد عكس ذلك فلا شئ له قيمة لا يتم بذل الجهد للحصول عليه أو للحفاظ عليه‏,‏ ومن يخاف بذل الجهد يقوم بتحمل توابع الحد الأدني المؤلمة‏.‏

ولاحظنا أن من قبل بالحد الأدني في أحد مجالات حياته لظروف اضطرارية غالبا ما يسمح لهذه الهزيمة بالتوغل في باقي جوانب حياته بدلا من أن يقوم بتعويض نفسه في باقي المجالات‏.‏ وربما نجد من يقوم بتجميل هزيمته بأنها من قبيل القناعة والرضا‏,‏ والثابت أن الرضا بما يمكن تحسينه هو نوع من هزيمة النفس‏.‏
وتؤكد الحياة أننا لن نحصل منها ومن الآخرين بأكثر مما نقوم بالسعي لمنحه لأنفسنا‏..‏ وأننا إذا لم نستغل طاقاتنا للفوز بالحد الأقصي في الأمور المفيدة لنا فإننا نقوم باهدار هذه الطاقات في الأمور السلبية مثل الافراط في الجلوس أمام الفضائيات أو المقاهي أو في تناول الطعام أو بالاساءة إلي ذكائنا بالاستغراق في التوقف عند غباوات الآخرين وبالسماح للفراغ بالتهام أعمارنا وبعدم الاستمتاع بما لدينا بالفعل حتي تزداد قدرتنا علي الفوز بما هو أكثر‏.‏

.......................................
للكاتبه موضوع آخر بالمنتدى اسمه اصنع سعادتك - حب ام عبوديه
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2418
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ثقــافــة الحــد الأدنــي - مميز جدا

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الأربعاء 27 نوفمبر 2013, 23:43

شكرا الكاتبة الجميلة نجلاء محقوظ وعذرنا ليس لدينا من يستفزه موضوع هام كهذا فيمنحنا رده .
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2418
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى