بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد


اسرائيل والثورات العربية...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اسرائيل والثورات العربية...

مُساهمة من طرف احمد عامر محام في الجمعة 15 أبريل 2011, 02:33

أعرب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز عن اعتقاده بأن الثورات الشعبية في الشرق الأوسط من شأنها إيجاد جيران أفضل لإسرائيل، إذا جعلت هذه الثورات الدول العربية أكثر ديمقراطية وإزدهارا.

وقال بيريز لصحفيين في جنيف إن "الفقر والقمع في المنطقة غذى الاستياء ضد إسرائيل، وكلما تحسنت هذه الأوضاع لدى جيراننا كلما كان لدينا جيران أفضل."

وذكر أن التغييرات في سورية ومصر وتونس وليبيا وغيرها تحمل آمالا عريضة، لكنه أشار إلى أن إسرائيل تراقب الاحتجاجات عن كثب، خاصة التي تجري في سورية.

وقال بيريز إن سلسلة التظاهرات المناوئة للحكومة التي هزت سورية تغير الوضع القائم لدى البلد الذي ظل خصما لإسرائيل لفترة طويلة.

وجاءت تصريحات بيريز أثناء زيارة إلى سويسرا، تهدف لدعم الروابط العلمية بين تل أبيب وجنيف، بحسب صحيفة ها ارتس الإسرائيلية. وقال بيريز أثناء اجتماع مع الرئيسة السويسرية ميشيل كالمي راي إن التطورات في مجال التكنولوجيا جعلت الثورات العربية ممكنة. بحسب يونايتد برس.

وأفادت وكالة الأنباء السويسرية ايه.تي.اس بأن الرئيس الإسرائيلي الحاصل على جائزة نوبل للسلام قال إن الدول العربية ستحتاج كذلك لرعاية التطورات التكنولوجية حتى تحقق مستوى أفضل من التعددية، ضاربا المثال على ذلك بتحول كوريا الجنوبية إلى الديمقراطية.

وأفادت صحيفة ها ارتس بأن منظمة سويسرية لحقوق الإنسان تقدمت بشكوى لدى النائب العام ضد زيارة بيريز.

وانتقدت المنظمة السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية قائلة إنها تتعارض مع المبادئ الإنسانية للدول الأوروبية، وتصل إلى حد "الجرائم ضد الإنسانية".

الحرب المقبلة

فيما نسبت وثيقة سرية أمريكية تسربت إلى موقع 'ويكيليكس' الالكتروني إلى مسؤول في جهاز الموساد تخوفه من أنه في حال اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله فإن الأخير سيحاول إطلاق 100 صاروخ كل يوم على تل أبيب.

ووفقا للوثيقة التي نشرتها صحيفة 'هآرتس' الجمعة فإن مندوبا عن الموساد قال لمسؤولين أمريكيين في إحدى جلسات الحوار الإستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2009 إن حزب الله سيحاول إطلاق كل يوم ما بين 400 إلى 600 صاروخ وحوالي 100 منها باتجاه تل أبيب'.

واضاف المسؤول في الموساد الذي لم تذكر الوثيقة اسمه أن حزب الله 'يسعى إلى الحفاظ على قدرته هذه على مدار شهرين' ما يعني أن إسرائيل تتوقع أن حربا مقبلة مع حزب الله ستستمر شهرين وسيسقط خلالها ما بين 24 ألفا و26 الف صاروخ بينها 6000 على تل ابيب وحدها.

ووقع خلاف بين المندوبين الأمريكيين والإسرائيليين خلال الجلسة نفسها بعدما عبر الجانب الإسرائيلي عن استيائه من تزويد الولايات المتحدة أسلحة للجيش اللبناني واعتبروا أنها ستصل إلى أيدي حزب الله. وقال رئيس الدائرة السياسية ـ الأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس غلعاد إن 'تقوية الجيش اللبناني يضعف إسرائيل'.

من جانبهم قال المندوبون الأمريكيون إن مساعدة الجيش اللبناني غايته منع تقارب بينه وبين حزب الله وأن 'التعاون براغماتي ونابع من ضعف الجيش' فيما قال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية أندرو شابيرا إن 'مساعدة الجيش اللبناني تشكل ثقلا مضادا لحزب الله'.

ورد غلعاد على ذلك بالقول إنه 'في الحرب المقبلة وفي حال تعرض حزب الله لهجوم إسرائيلي فإن الجيش اللبناني سيقدم له المساعدة'. بحسب يونايتد برس.

وقال مندوبو شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إن تهريب الأسلحة من سورية وإيران إلى حزب الله 'هو تحد استراتيجي بالنسبة لإسرائيل' وأنه 'يمس باحتمالات السلام' وأن 'حزب الله زاد عدد الصواريخ الذكية ووسع مداها ودقتها في إصابة الأهداف' وأن بحوزة الحزب عددا غير معروف من صواريخ أرض بحر من طراز 'سي ـ 802'.

وكشفت وثيقة أخرى مسربة من 'ويكيليكس' أنه في نهاية العام 2007 التقى رئيس الموساد السابق مائير داغان مع مساعد رئيس الوكالة الأمريكية للأمن الداخلي ومحاربة الإرهاب فرانسيس تاوسند.

ونسبت الوثيقة لداغان قوله إن 'قطر تشكل مشكلة إذ أن (أمير قطر) الشيخ حمد يثير غضب الجميع' واضاف باسما أن 'الجزيرة ستكون السبب للحرب المقبلة في الشرق الأوسط'. وقال داغان إن دولا عربية وخصوصا السعودية تبذل جهودا من أجل إغلاق القناة التلفزيونية القطرية.

وتحدث داغان عن العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين وقال لتاوسند إنه 'لن نحقق شيئا من ذلك' والمطلوب التوجه بصورة مختلفة للعملية السياسية بادعاء أنه 'منذ العام 1994 استثمرت الولايات المتحدة 6 مليارات دولار في السلطة الفلسطينية، وما الذي حققته هذه الدولارات باستثناء إضافة بضعة أسماء إلى الـ 500 ثري في العالم؟'.

قيام دولة فلسطينية

كما أظهر استطلاع للرأي ان 78 بالمئة من أعضاء حزب الليكود الإسرائيلي يعارضون قيام دولة فلسطينية، وأن ثلاثة أرباعهم يعتقدون ان على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الانتظار حتى انجلاء مصير الثورات في المنطقة لاتخاذ خطوات تجاه الفلسطينيين.

ونشرت صحيفة 'جيروزاليم بوست' الإسرائيلية استطلاعاً للرأي أجراه معهد 'مأغار موحوت' لاستطلاعات الرأي لصالح مجلس المستوطنات، أظهر ان أعضاء الليكود يجنحون أكثر إلى اليمين في عدد من القضايا الرئيسية.

ومن بين هذه القضايا قيام دولة فلسطينية وقد عارضه 78 بالمئة من أعضاء الحزب فيما أيّد 92 بالمئة استئناف البناء في المستوطنات في الضفة الغربية و95 بالمئة يعارضون تقسيم القدس.

وفي موقف يعكس الغضب الليكودي من نتنياهو، قال 53 بالمئة انه أعطى وزناً كبيراً لآراء وزير دفاعه إيهود باراك فيما قال 57 بالمئة ان نتنياهو لم ينفذ وعوده التي أطلقها حين ترشّح لمنصب رئيس الوزراء.

وقال المستطلعون أنهم مستعدون لترجمة مواقفهم إلى أفعال إذ قال ثلثا هؤلاء انهم لن يدعمون أي وزير يؤيد نقل أراض إلى الفلسطينيين أو قيام دولة فلسطينية فيما قال 41 بالمئة انهم سيفكرون بالتصويت لحزب إسرائيل بيتنا المتطرف بدلاً من الليكود في الانتخابات المقبلة إذا قام نتنياهو بنقل أراض إلى السلطة الفلسطينية أو أيد قيام دولة فلسطينية بحدود مؤقتة.

وفي إشارة إلى أن الليكوديين لم ينتقلوا تماماً إلى اليمين المتطرف، قال 24 بالمئة فقط منهم انهم يؤدون ضم الضفة الغربية بأكملها فيما قال 75 بالمئة انهم يعارضون ذلك.

ورداً على سؤال عمّن هو زعيم الحزب الذي يعتقدون أنه يمثّل مواقفهم، أجاب 65 بالمئة انه نتنياهو و35 بالمئة قالوا أفيغدور ليبرمان. وقال 57 بالمئة انهم راضون عن أداء نتنياهو في القضايا الاقتصادية الاجتماعية وقال 51 بالمئة انهم راضون عن أدائه في القضايا الدبلوماسية.

وشمل الاستطلاع 812 عضوا في الليكود بهامش خط بلغ 4 بالمئة.

قناة جزيرة يهودية

الى ذلك أعلن المليونير الروسي اليهودي أليكسندر ماشكيفيتش عن عزمه تأسيس نسخة يهودية من قناة 'الجزيرة' تهدف إلى محاربة الدعاية المسيئة لإسرائيل.

ونقلت صحيفة 'جيروزالم بوست' عن ماشكيفيتش قوله في مؤتمر 'النداء الإسرائيلي الموحد' في واشنطن 'كلّ يوم وفي كل ساعة، يتلقى الناس معلومات سلبية عن إسرائيل'، وأضاف 'لذا، الأمر الأهم هو تمثيل إسرائيل على المستوى الدولي، بمعلومات حقيقية'.

وأوضح أنه يعتزم إنشاء قناة تلفزيونية دولية ومهنية كردّ على ما وصفها بالتقارير غير الموثوقة حول إسرائيل، مشيراً إلى أنها لن تنشر البروباغندا بل ستقول الحقيقة.

وأضاف 'أعتقد انه يجب تطبيق هذه الفكرة، وقد تكلمت عنها قبل بضع سنوات مع مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، ومع أناس مؤثرين في العالم اليهودي، والجميع يوافق على أن هذه القناة ضرورية'.

واعترف ماشكيفيتش، الذي جنى ثروته من استثمارات في كازاخستان أن إنشاء القناة لن يكون سهلاً بسبب تكلفتها العالية، ولكنه يعتزم تقديمها رسمياً في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة. وأشار الى اهتمام كبير بالقناة وقال انه لا ينقصها إلا الاسم.

الغاء الجنسية

من جهة اخرى اجازت اسرائيل قانونا ييسر عملية الغاء الجنسية في خطوة ادينت بوصفها تحركا لتهديد الاقلية العربية في اسرائيل بشكل اساسي. ويمثل هذا التعديل فيما يطلق عليه "قانون الجنسية" احدث تحرك في قائمة من الاجراءات البرلمانية التي اتخذت خلال الشهر المنصرم والتي ندد بها مدافعون عن الحقوق المدنية بوصفها غير ديمقراطية ولكن حقوقيين اسرائيليين يرون انها ضرورية لدفاع الدولة اليهودية.

واجيز هذا الاجراء باغلبية 37 صوتا مقابل 11 صوتا بعد نقاش عاصف وهو يبيح للقضاة الاسرائيليين حرمان ميزات الجنسية عن اي شخص يدان بالتجسس او يرتكب اعمال عنف بدوافع وطنية.

واوضحت مذكرة تفسيرية رسمية ان القانون يهدف الى "توسيع امكانية الحرمان من الجنسية وتخويل المحكمة التي تدين اي شخص يدان بارتكاب جرائم ارهاب او تجسس او خيانة بتجريده من الجنسية."

واعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان الذي اقترح حزبه القومي المتطرف هذا الاجراء النصر بعد التصويت قائلا انه حقق تعهدا للناخبين بقمع اي "مواطن ينحاز الى العدو."

واصدرت جمعية الحقوق المدنية الاسرائيلية بيانا في الاحتجاج قائلة انه"في اي ديمقراطية لا تحرم شخصا من الجنسية." وان هذا الاجراء يبعث "برسالة مهينة وتمييزية بان الجنسية للعرب الاسرائيليين ليست امرا تلقائيا."

ونادرا ما الغت اسرائيل مميزات الجنسية في الماضي ويبدو ان تمرير هذه الرسالة الان امر رمزي بشأن الطريقة التي ينظر بها اليمينيون الاسرائيليون على نحو متزايد الى عرب اسرائيل بالاضافة الى المنتقدين اليساريين بوصفهم تهديدا لمستقبل البلاد.

والقى نواب عرب كلمات غاضبة ضد هذا الاجراء. ويبلغ عدد النواب العرب نحو 12 عضوا في الكنيست المؤلف من 120 عضوا.

وقالت النائبة هنا سويد من الحركة القومية من اجل التغيير ان" هذا قانون اخر يهدف الى شن حرب ديموجرافية ضدنا" مشيرة الى القوميين الاسرائيليين المتطرفين الذين اعربوا عن مخاوفهم ان يفوق العرب اليهود عددا في المستقبل.

واجاز البرلمان الاسرائيلي وناقش قائمة من الاجراءات التي ادانها مدافعون عن الحقوق المدنية هذا الشهر بوصفها غير ديمقراطية ومناهضة للعرب.

واجيز قانون قبل اسبوع من شأنه معاقبة الذين يستخدمون كلمة "نكبة" للتنديد العلني باقامة اسرائيل . ويسمح قانون اخر للمجتمعات الصغيرة باستبعاد اي شخص يعتبر غير ملائم من وسطها بما في ذلك العرب الذين يشكلون اغلبية في بعض هذه المناطق التي يسري عليها القانون.

رغم ذلك استبعد اقتراح بالتحري عن تمويل الجماعات اليسارية بعد تدخل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استجابة لمنتقدين وصفوا الاقتراح بانه ضربة لحرية التعبير.

وايضا عقد النائب القومي المتطرف داني دانون جلسة لانتقاد جماعة "جيه ستريت " اليهودية الامريكية قائلا ان هذه الجماعة التي تنتقد بناء مستوطنات يهودية في الاراضي المحتلة لابد من نبذها بوصفها "مؤيدة للفلسطينيين وليست مؤيدة للاسرائيليين."

ورفض دافيد جيلو وهو من زعماء "جيه ستريت" هذا الاتهام . وقال للجنة الكنيست " اننا صهاينة ونهتم باسرائيل."

نظام القبة الحديدية

ونشرت اسرائيل اول بطارية من نظام "القبة الحديدية"، وهو نظام فريد في العالم لاعتراض الصواريخ بهدف حماية جنوب البلاد من الصواريخ التي يتم اطلاقها من قطاع غزة، مع الاشارة الى ان العملية لا تعدو كونها اختبارا عمليا.

وتم نشر هذه التجهيزات خارج بئر السبع بعد ايام قليلة على استهداف هذه المدينة بصواريخ عدة اطلقت من قطاع غزة في اطار تصاعد للعنف بين الدولة العبرية والمجموعات الفلسطينية المسلحة.

الا ان القادة الاسرائيليين حرصوا على التأكيد ان هذا النظام الذي تم تقديمه على انه الاول من نوعه في العالم، لا يمكنه ان يوفر حماية كاملة في مواجهة مئات الصواريخ وقذائف الهاون التي يتم اطلاقها من قطاع غزة باتجاه جنوب اسرائيل.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء ان "اسرائيل تعيش تحت تهديد الصواريخ (...) لا اريد ان اوهم احدا بان القبة الحديدية التي ننشرها اليوم للمرة الاولى ستقدم لنا حلا شاملا".

واضاف "القبة الحديدية لا تزال في مرحلة تجريبية وليس لدينا امكانية نشر بطاريات لحماية كل اسرة وكل مدرسة ومنزل وقاعدة ومنشأة".

وحتى اللحظة، حصل الجيش على بطاريتي صواريخ اعتراض، ولم يتم اتخاذ اي قرار حيال نشر البطارية الثانية. وبحسب مصدر عسكري، فمن المفترض نشر هذه البطارية قريبا في اشكلون جنوب تل ابيب.

وقال الجنرال دورون غافيش قائد الدفاع الجوي للصحافيين "نحاول تسريع الاختبارات العملية كي نكون جاهزين في اسرع وقت ممكن مع البطارية الاولى".

وهذا النظام المصمم في اسرائيل يفترض ان يسمح باعتراض صواريخ بمدى 4 الى 70 كلم يتم اطلاقها من قطاع غزة.

وكان تم تاجيل نشر نظام "القبة الحديدية" بعد ان رأى مسؤولون ان الطواقم المشغلة لهذا النظام تحتاج الى مزيد من التدريب وتلميحات بان كلفة النظام الباهظة قد تحول دون نشره.

وتتالف كل بطارية من رادار للرصد والتعقب وبرنامج مراقبة متطورة وثلاث منصات اطلاق صواريخ يشتمل كل منها على عشرين صاروخا معترضا، حسب مصادر عسكرية.

وهذا النظام تنتجه شركة رافائيل للانظمة الامنية المتطورة الاسرائيلية المملوكة للدولة، بمساعدة مالية اميركية.

وبعد نشر هذا النظام قرب قطاع غزة التي تسيطر عليها حركة حماس، من المقرر ان ينشر الجيش الاسرائيلي ايضا هذه التجهيزات عند الحدود الشمالية لمحاولة القضاء على التهديد الصاروخي لحزب الله اللبناني الذي اطلق 4 الاف صاروخ خلال حرب صيف العام 2006.

وفي ايار/مايو من العام الماضي، طلب الرئيس الاميركي باراك اوباما من الكونغرس تقديم مبلغ 205 ملايين دولار لتطوير نظام "القبة الحديدية" اضافة الى المساعدة العسكرية السنوية التي تدفعها الولايات المتحدة لاسرائيل والبالغة قيمتها 3 مليارات دولار.

وتندرج "القبة الحديدية" ضمن نظام دفاعي يشمل ايضا "ارو" الصاروخ المضاد للصواريخ البالستية. كما يتم حاليا تطوير نظام ثالث مخصص لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى.

تقرير غولدستون

من جهته اكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك انه يريد العمل على الغاء تقرير غولدستون حول الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في نهاية 2008 بعد "الاسف" الذي عبر عنه واضعه القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون.

وقال باراك لاذاعة الجيش الاسرائيلي "انه امر بالغ الاهمية ويجب مضاعفة هذه الجهود لالغاء هذا التقرير" مضيفا "ساعمل على تحقيق ذلك"، معبرا عن اسفه "للضرر الذي سببه" هذا التقرير.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو دعا السبت الامم المتحدة الى "الالغاء الفوري" لتقرير غولدستون وقال نتانياهو في تصريح مقتضب على التلفزيون "ادعو الامم المتحدة الى الالغاء الفوري لتقرير غولدستون. يجب رمي هذا التقرير في مزبلة التاريخ". واضاف "اليوم اكد غولدستون ما كنا نعلمه منذ البداية: اسرائيل قالت الحقيقة، لم نهاجم يوما بطريقة متعمدة مدنيين واجهزة المراقبة لدينا هي في مستوى ارفع المعايير الدولية في وقت لم تقم حماس بالتثبت من اي شيء مع الاستمرار في طلاق (صواريخ) لقتل مدنيين". واعتبر ان "الامر الاكثر عبثية ان مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة والذي يضم بين اعضائه البارزين ليبيا (معمر) القذافي كان وراء هذا التقرير".

وفي مقال نشرته السبت صحيفة واشنطن بوست، كتب القاضي غولدستون، معد تقرير للامم المتحدة حول الاتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال عملية "الرصاص المصبوب" الاسرائيلية في غزة بين 27 كانون الاول/ديسمبر 2008 و18 كانون الثاني/يناير 2009 ان تقريره كان ليصدر بطريقة مختلفة اليوم.

وكتب القاضي "لدينا معلومات اليوم حول ما حصل خلال حرب غزة اوفى بكثير مما كنا نملك خلال ترؤسي لجنة التحقيق". وتابع "على الرغم من ان اسرائيل لا تنكر، منذ نشر تقريرنا، الخسارة المأساوية لارواح مدنيين، اشعر بالاسف لان لجنة التحقيق لم تستطع الاطلاع على الظروف التي نعتبر ان مدنيين استهدفوا خلالها في غزة". واضاف "هذا كان ليغير على الارجح الخلاصات التي توصلنا اليها حول الطابع المتعمد لارتكاب جرائم ووجود جرائم حرب". وكان هذا التقرير تحدث عن امكانية ان تكون اسرائيل وحماس معا ارتكبتا جرائم حرب.

واشار تقرير اصدرته لجنة انشأها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لمتابعة تقرير القاضي غولدستون الى ان اسرائيل خصصت "موارد مهمة للتحقيق حول اكثر من 400 ادعاء بارتكاب تجاوزات خلال العملية في غزة". في المقابل، كتب غولدستون ان حماس "لم تجر تحقيقا حول شن هجمات واطلاق صواريخ وقذائف هاون على اسرائيل" وهو السبب الذي استخدمته اسرائيل لتبرير عمليتها العسكرية في قطاع غزة.

وادى الهجوم الاسرائيلي على غزة الذي شنته اسرائيل لوقف اطلاق الصواريخ على اراضيها، رسميا الى سقوط 1400 قتيل من الجانب الفلسطيني غالبيتهم من المدنيين بحسب مصادر محلية و13 قتيلا في الجانب الاسرائيلي.

وبحسب غولدستون، فإن "الجرائم" التي ارتكبتها حماس كانت متعمدة لان الصواريخ "استهدفت بشكل لا لبس فيه اهدافا مدنية". واضاف "الادعاءات بالطابع المتعمد" من جانب اسرائيل استندت الى سقوط قتلى وجرحى مدنيين "في ظروف لم تستطع لجنة التحقيق الدولية تحديدها". كما ابدى غولدستون قلقه لأن "قلة فقط من التحقيقات الاسرائيلية توصلت الى خلاصات" وتم عرض نتائجها على الملأ.

واكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك من جانبه في بيان انه من المفيد لو ان القاضي غولدستون "لا يكتفي بنشر مقالة بل بنشر خلاصاته الحالية امام المجتمع الدولي". وقال "بهذه الطريقة فقط سيمكنه تصحيح جزئيا الضرر الذي الحقه".

ومنذ صدور تقرير غولدستون نهاية العام 2009، وجهت السلطات الاسرائيلية التي رفضت التعاون مع تحقيق الامم المتحدة، انتقادات طالت القاضي الجنوب افريقي متهمة اياه بخدمة اهداف حماس.
avatar
احمد عامر محام
مشرف المنتدى القانونى
مشرف المنتدى القانونى

عدد المساهمات : 961
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 22/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى