بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» مباشر بعد قلبل المغرب والرأس الاخضر
السبت 26 مارس 2016, 17:43 من طرف اخوكم احمد

» تونس تحاول إنقاذ اقتصادها بشروط الدائنين
السبت 26 مارس 2016, 00:51 من طرف اخوكم احمد


هل يقود الجيش المصري ثورة مضادة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل يقود الجيش المصري ثورة مضادة؟

مُساهمة من طرف احمد عامر محام في الأربعاء 13 أبريل 2011, 05:06


(اسمع كلامك اصدقك... اشوف افعالك اتعجب)، ينطبق هذا المثل المصري الشعبي على طبيعة الاوضاع التي تمر حاليا بالمشهد الداخلي للبلاد، خصوصا على صعيد ممارسات الجيش المصري عقب انتصار ثورة الشباب والاطاحة بالديكتاتور السابق حسني مبارك.

فعلى الرغم من اعلان المجلس العسكري الذي يتولى قيادة البلاد حاليا كمرحلة انتقالية، تشير الاجراءات القمعية الاخيرة الى بوادر انقلاب وشيك على شباب الثورة، ومحاولة العسكر لتحريف مسارها والتغاضي عن مطالب الثوار.

حيث لا يزال العسكر يتمسك بالعديد من القرارات غير الشرعية الصادرة ابان حقبة الديكتاتور، ويعمل بشكل ملحوظ على تطويق ارادة الشعب المصري ومصادرة خياراته المكتسبة مؤخرا، في الوقت الذي يمارس سياسة يصفها المتابعون بمحاولة ارهاب الشعب، مما دفع الى مواجهات ساخنة بين شرائح متعددة من المواطنين وقوات الجيش المنتشرة في العاصمة وبعض مدن البلاد، على غرار الاشتباكات التي اشعلت الثورة.

استخدام القوة لاخلاء ميدان التحرير

فقد قال المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد في مصر انه مستعد لاستخدام القوة لانهاء الاحتجاجات في ميدان التحرير بعد ان حاول جنود ابعاد المتظاهرين في الليلة الماضية مما أثار اشتباكات ذكرت مصادر طبية ان شخصين قتلا فيها.

واستخدم جنود الجيش والشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لابعاد المتظاهرين عن الميدان الذي كان مركزا للاحتجاجات التي أطاحت بحسني مبارك يوم 11 فبراير شباط. ودوت أصوات طلقات نارية في أنحاء الميدان في العملية التي جرت في ليل يوم الجمعة .

وتحدى مئات المتظاهرين قوات الجيش وبقوا في الميدان. وانضم اليهم الاف يوم السبت للمطالبة بتسليم السلطة الى مدنيين وطالبوا باستقالة المشير محمد حسين طنطاوي الذي يرأس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

وقال اللواء عادل عمارة في مؤتمر صحفي انه سيتم اخلاء ميدان التحرير بكل حزم وقوة لضمان عودة الحياة الى طبيعتها. وأصبح الجيش هدفا لعدد من المحتجين الذين يقولون انه متواطيء مع فلول نظام مبارك ويجهض نداءات باجراء عمليات تطهير أعمق في صفوف المسؤولين السابقين. بحسب رويترز.

وقال المتظاهر عبد الله أحمد (45 عاما) في ميدان التحرير بعد عودة المحتجين اليه "المجلس العسكري جزء لا يتجزأ من النظام الفاسد. انه مكون من رؤساء الجيش الذين استفادوا من مبارك و30 عاما من سرقة الشعب المصري."

وردا على تصريحات عمارة قال المحتج زين عبد اللطيف في التحرير "اذا استخدموا القوة فاننا سنستخدم القوة. هذه ليست ليبيا حيث يمكن للجيش مهاجمتنا."

وتفجر غضب المحتجين في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت عندما حاول الجيش ابعاد المتظاهرين من التحرير أثناء حظر التجول بين الثانية والخامسة صباحا.

وقالت مصادر طبية ان 13 رجلا اصيبوا بأعيرة نارية توفى اثنان منهم. وقال الجيش ان القوات التي دخلت الميدان لم تستخدم الذخيرة الحية وان الجنود لم يطلقوا أي طلقة. واعتقل الجيش 42 شخصا اثناء ساعات حظر التجول في الساعات الاولي من صباح يوم السبت.

وقال عمارة "العديد من المتواجدين أشاروا الى وجود بعض العناصر تم التعرف عليهم ينتمون الى جهات تدعم الثورة المضادة وتوقد جموع المتظاهرين وتعمل على اجهاض ثورة 25 يناير والوقيعة بين القوات المسلحة والشعب." وأضاف ان بعض هذه العناصر كان بينهم اشخاص يرتدون زي القوات المسلحة. وقال ان ثمانية أشخاص دخلوا ميدان التحرير وهم يرتدون الزي العسكري بطريقة غير مشروعة.

وقالت الولايات المتحدة التي تقدم لمصر 1.3 مليار دولار سنويا في صورة مساعدات عسكرية انها تشعر بالقلق ازاء الاحداث في ميدان التحرير. وقالت السفارة الامريكية في بيان "شاهدنا تقارير مثيرة للقلق عن استخدام قوة مفرطة في الليلة الماضية في ميدان التحرير ونبحث الموقف. نحث المجلس الاعلى للقوات المسلحة على اجراء تحقيق شامل في الوقت المناسب."

وقال ابراهيم عبد الجواد وهو ضابط سابق ذكر انه تحدث الى مجموعة من جنود يرتدون الزي ان 15 ضابطا في الخدمة انضموا الى احتجاج التحرير يوم الجمعة. وقال انه تم القاء القبض على 11 منهم.

وقال ان الضباط كانوا يرتدون الزي العسكري وأوضحوا انهم لن يقبلوا سلطة طنطاوي الذي عمل وزيرا للدفاع لمدة 20 عاما في عهد مبارك.

وتدفق مئات الاف المصريين الى ميدان التحرير يوم الجمعة في أكبر تجمع حاشد منذ 18 فبراير شباط عندما نزل الملايين في انحاء مصر للاحتفال بسقوط مبارك.

وفي مشاهد تذكر بالاحتجاجات التي أسقطت مبارك تم احراق ثلاث عربات تابعة للجيش في الميدان وامتلات الطرق بالحجارة من اعمال العنف في ليل الجمعة.

وقال أشرف عبد العزيز (36 عاما) وهو صاحب متجر "اما أن يقدم المشير طنطاوي هؤلاء الناس (مبارك وابنه جمال وغيرهم) للمحاكمة أو يستقيل من منصبه ويترك غيره يفعل ذلك. بطء العملية يجعل الناس يشكون في أن قيادة الجيش متورطة (في الفساد)."

وينفي الجيش مثل هذه الاتهامات ويقول انه يحمي البلاد من أي محاولة من جانب مسؤلين سابقين لتقويض الاصلاح. وفي تنازل قال الجيش انه سيجري تغييرا لبعض المحافظين الذين عينوا في عهد مبارك.

وضاق مصريون كثيرون ذرعا بالاحتجاجات التي يقولون انها تضر بالاقتصاد ويريدون انهاء الاضطرابات. وتضرر الاقتصاد حيث هرب السياح وأحجم المستثمرون.

وقال المحلل والناشط السياسي والاستاذ الجامعي حسن نافعة "الجيش في موقف صعب. ما حدث يوم الجمعة هو نتيجة سوء الادارة من الجيش في توجيه الثورة الى الامام ولكن ليس التواطؤ مع نظام مبارك القديم." وأضاف "الجيش يحاول ايجاد توازن بين تنفيذ الاصلاحات وتطهير النظام القديم وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي. الجيش يعرف جيدا أن الكثيرين من الاشخاص البارزين من عصر مبارك يسيطرون على الاقتصاد ولهم جذور عميقة في المجتمع. ولذلك فانه يتخذ اجراءات محسوبة."

وقالت جماعة الاخوان المسلمين في بيان انها تدين أي محاولة "لاحداث شقاق أو وقيعة بين الشعب وجيشه." وأضافت "لا يخفى على أحد أن هناك من يسعى لذلك من فلول النظام البائد وبعض المتحمسين الذين لا يقدرون المواقف ولا العواقب." وأشاد بيان الجماعة بالجيش ووصفه بأنه حامي الامة.

وقال المجلس في صفحته على موقع فيسبوك انه امر بضبط واحضار ابراهيم كامل العضو البارز في الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يتزعمه مبارك بعدما "وردت معلومات عن تورطه في اعمال تحريض وبلطجة من بعض اتباعه واثارة الجماهير في ميدان التحرير" يوم الجمعة.

وقال المجلس انه سوف يستمر "بكل حسم وقوة وراء فلول النظام السابق والحزب الوطني الديمقراطي" التي تتورط في مثل هذه الانشطة لحفظ الامن.

وأدان ائتلاف شباب الثورة الذي دعا للاحتجاجات التي أسقطت مبارك ما وصفه بالبطء المقصود من المجلس الاعلى للقوات المسلحة في مجال الاستجابة لمطالب الثورة ودعا النشطاء الى العودة الى ميدان التحرير والاعتصام في الميدان لحين القبض على مبارك وأتباعه ومحاكمتهم.

وسحب بعض المحتجين أسلاكا شائكة تركها الجيش دون استخدام لسد الطرق المؤدية الى ميدان التحرير وبدأوا يفحصون بطاقات هوية من يتوافدون الى الميدان كما كان يحدث ابان الاحتجاجات التي نظمت للاطاحة بمبارك.

وقال المحامي محمد عبد الكريم 31 عاما "لن نغادر هنا مرة اخرى حتى تتخذ خطوات ملموسة لمحاكمة مبارك وكبار المسؤولين". وقال انه عضو في لجنة لحماية حقوق المصابين في الاحتجاجات. ومبارك وأفراد أسرته ممنوعون من السفر الى خارج البلاد ويقيم مبارك (82 عاما) في شرم الشيخ.

يتحدون أوامر الجيش المصري

من جهتهم تجاهل اكثر من الف محتج أوامر الجيش المصري باخلاء ميدان التحرير بوسط القاهرة يوم الاحد لتدخل نداءاتهم بالانتقال السريع الى الحكم المدني ومحاكمة المسؤولين الفاسدين يومها الثالث.

وأغلقت الطرق المؤدية الى ميدان التحرير الذي كان مركز الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير شباط بالاسلاك الشائكة.

وهتف المحتجون "ثورة..ثورة" ولوحوا بدمية للمشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع ورئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة. كما رددوا هتاف "الشعب يريد اسقاط المشير." وانتظرت اكثر من عشر حاملات جنود مدرعة قرب الميدان لكنها لم تكن ظاهرة.

ويتمتع المجلس الاعلى للقوات المسلحة بدعم واسع النطاق منذ تسلمه السلطة في 11 فبراير شباط لكن الشكاوى منه تتزايد على الرغم من أنه وعد باجراء انتخابات برلمانية حرة ونزيهة في سبتمبر ايلول.

ويقول محتجون ان الجيش متواطيء مع فلول نظام مبارك ويحبط المطالب الشعبية بمحاكمة المزيد من رجاله. وتجمع مئات الالاف في ميدان التحرير يوم الجمعة في واحدة من اكبر التظاهرات منذ الاطاحة بمبارك. وقال احمد المقدامي (25 عاما) وكان ضمن مجموعة تمثل شباب الصعيد "لم يحدث شيء." وأضاف "سنواصل الاعتصام الى أن تنفذ مطالبنا. اولا يجب ان يرحل المشير. ويجب محاكمة مبارك وتشكيل مجلس مدني للفترة الانتقالية."

وفحص محتجون هويات من يدخلون ميدان التحرير لكنهم توقفوا عن ذلك فيما بعد وأزالوا جزءا من الاسلاك الشائكة وسمحوا لبعض السيارات بالمرور لفترة وجيزة. وقال محمد عبده (29 عاما) "قمنا بهذا حتى لا يلومنا أحد بحجة وقف سير الحياة الطبيعية مثلما قيل من قبل."

وبعد ذلك وصل ما بين 40 و50 شابا الى الميدان وبدأوا يقذفون الحجارة. وطارد محتجون الشبان الى الشوارع الجانبية وأغلقوا الميدان امام حركة المرور مرة أخرى.

المجلس العسكري ومصير مبارك

فيما كشفت صحيفة الشروق المصرية، أن قادة المجلس العسكري الحاكم مختلفون بشأن امكانية سفر الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى الخارج لتلقي العلاج. ونقلت صحيفة الشروق عن مصادر رسمية أن المجلس تلقى عرضاً من "دولة خليجية رئيسية" لاستصدار عفو صحي عن مبارك وأسرته، مقابل "حزمة مساعدات اقتصادية سخية". ويأتي كشف الصحيفة بعد مظاهرات عارمة جرت في ميدان التحرير في القاهرة، للمطالبة بالاسراع بمحاكمة مبارك وأفراد عائلته ورجال عهده بتهم الفساد. ووفقاً للمصادر العسكرية، فان "هناك آراء متنوعة داخل المجلس العسكرى الأعلى حول الطريقة الأمثل للتعامل مع مصير الرئيس مبارك وعائلته". ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها "هناك من يقول ما فيش داعى نبهدل الرجل فى آخر أيامه، وبين من يقول الموضوع ده ممكن يتسبب فى غضب واسع". وأشارت إلى أن "أي قرار بسفر الرئيس للعلاج مع مرافق أو أكثر، لا يمكن أن يتم إلا فى ظل إجراءات قانونية مقيدة تضمن ألا تضيع حقوق الثورة". وبشأن العرض الخليجي، نقلت الصحيفة عن "مصادر رسمية" في القاهرة، أن "عرض الدولة الخليجية تضمن إعفاء مبارك من المحاكمة على أساس تقدم سنه وسوء حالته الصحية، وكذلك أسرته بوصفها أسرة رجل ممن حاربوا فى أكتوبر، بعد قيامهم بتسويات اقتصادية يمكن بعدها إعفاؤهم من المحاكمة". وقدرت المصادر حجم المساعدات الاقتصادية التى عرضتها الدولة الخليجي، بأنها "تكفي لسداد جزء كبير من الديون المصرية الخارجية". وحسب أحد هذه المصادر، فقد اعتذر المجلس العسكري عن "عدم قبول العرض الخليجي، لأنه يمكن أن يمثل صدمة كبيرة للرأى العام المصرى". إلا انها استدركت بالقول إن "مثل هذا الأمر لا يمكن البت فيه إلا إذا ثبت أن إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين خلال الثورة لم يكن بأوامر شخصية من مبارك". ونقلت الشروق عن أحد المصادر قوله "أظن أنه لم يقل لوزير الداخلية اضرب عليهم رصاصاً حياً على الإطلاق".

اعتقال مدون مصري "سابقة خطيرة"

من جانبها حثت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد في مصر على اسقاط الاتهامات ضد مدون اعتقل لانتقاده القوات المسلحة قائلة انها تصنع "سابقة خطيرة".

ويشك ناشطون حقوقيون في ان مئات الى الاف الاشخاص يجري احتجازهم ومحاكمتهم امام محاكم عسكرية وراء أبواب مغلقة بعد الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط.

ويواجه مايكل نبيل عقوبة تصل الى السجن ثلاث سنوات اذا ادين "باهانة الجيش". ومن المقرر ان يصدر الحكم يوم الاربعاء لكن لا توجد أنباء بشأن نتيجة المحاكمة.

وقالت سارة لي ويتسون مديرة شؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة مراقبة حقوق الانسان "انه أمر صادم للغاية فيما يفترض انه عهد جديد للحقوق في مصر ان ترى حكومة عسكرية تحاكم شخصا ما امام محكمة عسكرية لانه كتب عن الجيش."

وقالت "هذه المحاكمة تصنع سابقة خطيرة في وقت تحاول فيه مصر الانتقال بعيدا عن انتهاكات عهد مبارك."

وقال شقيقه لمنظمة مراقبة حقوق الانسان ان خمسة ضباط من الجيش أخذوا نبيل من منزله في ساعة مبكرة يوم 28 من مارس اذار ووجه اليه اتهام " اهانة المؤسسة العسكرية" و"نشر معلومات كاذبة".

وفي مدونة في الثامن من مارس اذار شكك نبيل في دوافع الجيش ونشر صورا ولقطات فيديو لمحتجين قال انهم تعرضوا للضرب بأيدي الشرطة العسكرية اثناء الانتفاضة الشعبية التي ادت الى الاطاحة بالرئيس.

وكتب نبيل يقول "لكن في الحقيقة ان الثورة حتى الان نجحت في التخلص من الدكتاتور (مبارك) لكن الدكتاتورية لازالت موجودة."

وقال "باعتباري كنت مشاركا في الثورة منذ يومها الاول فقد عايشت بنفسي معظم احداثها وسأعرض في بحثي هذا للادلة والمستندات والوثائق التي تثبت ان الجيش لم يقف في صف الشعب ولا مرة أثناء الثورة وان سلوك الجيش كان مخادعا طول الوقت وأنه كان يحمي مصالحه ليس الا."

ونفى الجيش المصري الاتهامات بأنه اساء معاملة المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية اثناء الانتفاضة الشعبية. وتشمل الادلة التي قدمت ضد نبيل قرصا مدمجا عليه تفاصيل مدونة وتعقيبات على موقع فيسبوك في الاشهر الاخيرة وفقا لما ذكره ماجد حنا أحد محامي الدفاع.

وقال محام اخر هو علي عاطف لمنظمة مراقبة حقوق الانسان ان المدعي تلا سلسلة من التعقيبات على موقع فيسبوك الخاص بنبيل وصفحات مدونته التي انتقد فيها الجيش لاجراء اختبار العذرية على فتيات جرى احتجازهن ودعا الى وقف التجنيد الاجباري.

فلول النظام السابق

فيما أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت بيانا حمل الرقم 34 تعليقا على الأحداث التي شهدها ميدان التحرير بالقاهرة في الساعات الأولى من صباح اليوم لتفريق عدد من المعتصمين بينهم عدد من ضباط الجيش.

وقال البيان الذي نشر على صفحة المجلس على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إنه "أمر بضبط وإحضار المدعو إبراهيم كامل أحد فلول الحزب الوطني والذي وردت معلومات تؤكد تورطه مع بعض من أتباعه في أعمال تحريض وبلطجة وإثارة للجماهير في ميدان التحرير أمس".

وأوضح البيان أن قرار الضبط والإحضار شمل 3 من مساعدي كامل الذي يعد أحد كبار رجال الأعمال المنتمين للحزب الوطني الحاكم سابقا والمتهم الرئيسي بحسب بلاغات متعددة بالمسئولية عن أحداث سابقة عرفت باسم "موقعة الجمل" قبل تنحي الرئيس المصري السابق عن منصبه.

وأكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيانه أنه "سوف يستمر بكل حسم وقوة وراء فلول النظام السابق والحزب الوطني ويؤكد أيضا أن القوات المسلحة سوف تظل دوما ودائما درعا قويا متماسكا يحمي ويزود عن البلاد وضامنا لأمن واستقرار وسلام وطموحات شعب مصر العظيم".

وتعجب كثيرون في تعليقات على البيان على صفحة المجلس من الصيغة التي كتب بها حيث وردت فيه لأول مرة جملة "فلول النظام السابق والحزب الوطني" في وصف رجل الأعمال البارز كما أن موعد ظهوره غير معتاد حيث صدر في الخامسة فجرا. بحسب الاستوشيد برس.

وبلغ عدد التعليقات على البيان بعد أقل من ساعة من نشره 1500 تعليق كانت في معظمهما رافضة لما ورد فيه نظرا لأن قوات من الجيش فضت اعتصاما في الميدان قبل صدوره بساعة واحدة بالقوة وفقا لشهود عيان ولقطات فيديو وثقت العملية التي شارك فيها عدد كبير من جنود الأمن المركزي في أول ظهور مباشر لهم في ميدان التحرير منذ يوم 28 يناير الماضي.

واعتصم بميدان التحرير ما يقرب من 3 ألاف شخص بعد تظاهرة مليونية أمس الجمعة تحت شعار "المحاكمة والتطهير" شهدت هجوما واسعا على المجلس العسكري بسبب التباطؤ في محاكمة الرئيس السابق وعائلته والقيادات المقربة منه كما شهدت مشاركة مجموعة من ضباط الجيش الذين أعلنوا تمردهم على قياداتهم مطالبين تلك القيادات بالرحيل.

وحاول الجيش دخول الميدان مرتين مساء الجمعة للقبض على الضباط لكن الحشود الموجودة في الميدان رفضت تسليمهم وأجبرت القوات على العودة من حيث أتت .

وبعد بدء حظر التجوال هجمت حشود عسكرية مدعمة بحشود من الأمن المركزي في الثالثة صباحا على المعتصمين وفرقتهم وألقت القبض على عدد من ضباط الجيش وعدد من المعتصمين وسط إطلاق كثيف للرصاص سمعه كل سكان المناطق القريبة من الميدان .

ودعا المعتصمون بعد تجمعهم المصريين للعودة للميدان اليوم السبت لإعلان رفضهم تفريق الجيش للاعتصام السلمي بالقوة واعتقال عدد من المعتصمين واستخدام الرصاص الحي في إرهاب المعتصمين العزل.

شبكة النبأ المعلوماتية- الاثنين 11/نيسان/2011 - 7/جمادى الاولى/1432


[justify]
avatar
احمد عامر محام
مشرف المنتدى القانونى
مشرف المنتدى القانونى

عدد المساهمات : 961
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 22/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل يقود الجيش المصري ثورة مضادة؟

مُساهمة من طرف المستشار/ أحمد الحريف في الأربعاء 13 أبريل 2011, 09:59

يا أخي لا تظلم الجيش
أنا معك أن كل شئ ناله الفساد حتي الجيش ولكن بقدر
ولكن أستحلفك بالله هل تنقلب على الجيش هو الأخر حتي تصبح البلد فوضي فعلاً كما قالها الرئيس المخلوع وأعوانه.
يا أخي أتقي الله

بإذن الله سوف يتطهر كل شئ من أي فساد..

أحمد الحريف
avatar
المستشار/ أحمد الحريف
مشرف منتدى التنمية البشريه
مشرف منتدى التنمية البشريه

عدد المساهمات : 767
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/09/2010
العمر : 58

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى