بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
السبت 11 نوفمبر 2017, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» عيد ميلاد المنتدى الثانى
الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 15:16 من طرف اخوكم احمد

» الاهلى والوداد مباشر على منتدى المطرية
السبت 28 أكتوبر 2017, 18:41 من طرف اخوكم احمد

» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد


” عملية سوزانا” من الوثائق الإسرائيلية الرسمية عام 1954

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

” عملية سوزانا” من الوثائق الإسرائيلية الرسمية عام 1954

مُساهمة من طرف احمد عامر محام في الأربعاء 16 مارس 2011, 12:46

غرضنا تحطيم ثقة الغرب في النظام المصري الحالي…عليكم القيام بعمليات تؤدي إلي اعتقالات، و مظاهرات، تعقبها أعمال انتقامية للتعبير عن الغضب و الاحتجاج. كونوا حذرين حريصين بحيث لا تشير الأصابع بالاتهام إلي اليد الإسرائيلية، أو يقال إننا خلف تلك الأعمال. في الوقت نفسه علينا تحويل الأنظار نحو أيه جهة يمكن اتهامها و تحميلها المسئولية”

كانت مفاوضات جلاء الإنجليز عن مصر تسير بشكل جيد، و ترأسها جمال عبد الناصر نفسه بعد إقصاء محمد نجيب في مارس 1954. و كانت الأمور تسير في اتجاه توقيع الاتفاقية بالأحرف الاولي في 24 يوليو 1954.

لذلك عمدت الاستخبارات الإسرائلية إلي القيام بعمليات تستهدف المصالح و الرعايا البريطانيين و الأمريكيين في مصر، لإفساد مفاوضات الجلاء، لأن إسرائيل كانت تري أن خروج 80 ألف جندي إنجليزي عن منطقة القناة سيجعل مصر في مواجهة إسرائيل بدون الحماية الإنجليزية مثلما حدث في حرب 1948م، كما أنها كانت تعرف أن نهاية الاحتلال البريطاني الذي دام كثر من 80 عاما و كذلك نهاية الملكية و خروج الملك و حاشيته من مصر كل ذلك يضع مصر علي أعتاب عصر نهضة جديد تتحول فيه إلي قوة إقليمية في مواجهة إسرائيل ، و من هنا جاءت عملية سوزانا.

كانت عملية سوزانا عملية استخبراتية أطلقتها المخابرات العسكرية الإسرائيلية بقيادة بنيامين جيبلي Gibli Binyamin ، و هي في نطاق عمليات “العلم الخادع” False Flag و معناها أن تقوم بعمليات معينة ضد أهداف معينة و باستخدام طريقة و أماكن و اشخاص معينين بحيث توحي للرأي العام علي نحو غير صحيح أن العلمية قامت بها جهة أخري تريد ألصاق التهمة بها.

أهداف العملية كانت كالآتي: ضرب مصالح و رعايا بريطانيين و أمريكيين في مصر متمثلة في مكاتب الاستعلامات الأمريكية في القاهرة و الاسكندرية و دور السينما التابعة لشركات بريطانية و أمريكية و هي سينما ريفولي و ريو و أمير، و كذلك القيام بحرائق في منشآت عامة لتصوير الوضع في مصر علي أنه غير مستقر و ينذر بإنقلابات جديدة مما يعطل خطط جلاء الإنجليز عن مصر، و إلصاق التهمة بالإخوان المسلمين أو الشيوعيين المناوئين لحكم جمال عبد الناصر.

جاءت الضربة الأولي يوم 2 يوليو 1954 لمبني البريد الرئيسي بالأسكندرية ، ثم الضربة الثانية يوم 14 يوليو لمكاتب الاستعلامات الأمريكية في القاهرة و الاسكندرية.

و كاد الحريق الثالث أن يحدث في 23 يوليو في سينما ريو بالأسكندرية، لكن اشتعال النار في ملابس أحد المخربين قبل أن يضع قنبلة حارقة داخل السينما كشفت المخطط كله و أوقعت أول شبكة تجسس إسرائيلية في مصر مكونة من مواطنيين مصريين من اليهود، و هي التي عرفت بالوحدة 131.

وكان أفراد الوحدة 131 كالتالي: (1)

1.جون دارلنج- ضابط بالجيش الإسرائيلي (هارب)
2.موسي ليتو مرزوق- طبيب بالمستشفي الإسرائيلي بالقاهرة
3.صمويل باخور عازر – مدرسة بهندسة الأسكندرية
4.فيكتور مويز ليفي – بلاسيه
5.فيكتورين نينيو ( الشهيرة بمارسيل) – موظفة بشركة فبريقات الإنجليزية
6.ماكس بنينت – بشركة الأنجلو إجيبشان
7.بول فرانك (هارب)
8.فيليب هرمان ناتاسون – مساعد سمسار بمكتب إيلي شوارتس
9.روبير داسا
10.يوسف زعفران – مهندس معماري
11.مائير صمويل ميوحاس – قومسيونجي
12.سيزار يوسف كوهين – موظف ببنك زلخا
ثلاثة من أفراد الوحدة كانوا من رجال المخابرات الإسرائيلية المحترفين، و هم جون دارلنج ( ابراهام دار) و بول فرانك و ماكس بينيت. اثنان منهم تمكنا من الهرب و هما جون دارلنج و بول فرانك، و وقع ماكس بينيت في قبضة الأمن، و لكنه انتحر في السجن قبل أن يصدر عليه حكما.

و ماكس بينيت هذا هو نفس الجاسوس الإسرائيلي الذي دبر تفجيرات في بغداد عام 1951م ضد الجالية اليهودية في العراق لزرع العداوة و الكراهية بينهم و بين باقي العراقيين لحثهم علي الهجرة إلي إسرائيل.


ماكس بينت
و بعد أن نشرت الصحف تفاصيل سقوط الشبكة الصهيونية و ما قامت به من تفجيرات لمكاتب الاستعلامات الأمريكية و البريد المصرية ، أصيب المصريون بالصدمة و الذهول من خيانة اليهود لوطنهم الذي ولدوا و عاشوا فيه لسنين في أمن و سلام. و هذا ما اعتبرته إسرائيل أفضل مكسب خرجت به من هذه العملية الفاشلة، حتي أن بينيامين جبلي، رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية و المسئول عن العملية، قال :

إنه مهما كانت نتيجة ما حدث، فقد كسبنا عداء المصريين لليهود، ذلك العداء الذي جعل إسرائيل تستقبل أعداداً منهم. (1)
صدر حكم المحكمة في 27 يناير 1955م:

•حكم علي إثنين من المتهمين بالإعدام شنقاً و هم موسي ليتو مرزوق و صمويل باخور عازر
•و بالأشغال الشاقة المؤبدة علي فيليب هيرمان ناتاسون و فيكتور مويز ليفي
•و بالأشغال الشاقة 15 عاماً علي مارسيل نينو و روبير داسا
•و بالأشغال الشاقة 7 سنوات علي مائير يوسف زعفران و مائير صمويل ميوحاس
قضت مارسيل نينو مدة السجن التي كان مقررا لها أن تنتهي عام 1970، و لكن إفرج عنها مع باقي الشبكة عام 1968 في صفقة سرية لتبادل الأسري، و سافرت إلي إسرائيل، و حضرت جولدا مائير حفل زواجها عام 1975.


مارسيل نينيو تحت الحراسة
و أٌفرج عن الباقي لعدم كفاية الأدلة، و ممن أفرج عنهم العميل إيلي كوهين الذي سيصبح بعد ذلك أشهر جاسوس إسرائيلي عمل في سوريا بالقرب من الدوائر العليا السياسية، و كشفه بالصدفة العميل المصري رفعت الجمال (رأفت الهجان) و هو في إسرائيل، فقبض عليه و حكم عليه بالإعدام شنقاً.

و في عام 2005 قام الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف بتكريم الناجين من عملية سوزانا الكارثية و هم مارسيل نينو و روبير داسا و مائير زعفران.

و مصر أولي بأن تكرم قادتها من المباحث العامة و المخابرات المصرية الذين أوقعوا أول شبكة تجسس إسرائيلية في مصر، و من حق الأجيال الحالية و القادمة أن تعرفهم بأسمائهم و أدوارهم التي لعبوها في حماية الوطن و صيانة امنه.


avatar
احمد عامر محام
مشرف المنتدى القانونى
مشرف المنتدى القانونى

عدد المساهمات : 961
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 22/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ” عملية سوزانا” من الوثائق الإسرائيلية الرسمية عام 1954

مُساهمة من طرف كابتن اشرف في الخميس 17 مارس 2011, 08:47

الاخوة الكرام ليس غريبا علي اسرائيل وامريكا هذا النوع من العمليات فهي دائما تفعل كل ما من شانه مصلحة الصهيونيه وانكسار العرب في نفس الوقت.
ويجب علي المصريين الحزر من امثال تلك العمليات التي تحدث الان فلقد حدثت بعض الافعال المريبه بهدف كسر نجاح ثورة 25 يناير وهذه الاعمال لا تخلوا من شبهه التدخل سواء من الاسرائليين او من المصريين الفاسدين اصحاب المصلحة الكبيرة في بقاء نظام حسني مبارك السابق الفاسد .
وشكرا للاستاذ احمد علي تذكيره لنا بتلك الاحداث القديمه حتي ناخذ منها الدروس والعبر المفيدة

كابتن اشرف
مشرف منتدى كلام من القلب
مشرف منتدى كلام من القلب

عدد المساهمات : 47
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 47

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى