بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الرقم البريدى لمنطقة المطرية بالقاهرة
الأحد 10 سبتمبر 2017, 21:13 من طرف اخوكم احمد

» المطريه ليس بها فرع واحد لأى بنك ؟
الأربعاء 30 أغسطس 2017, 15:15 من طرف اخوكم احمد

» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد


صفحات من التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صفحات من التاريخ

مُساهمة من طرف abdo في الخميس 16 ديسمبر 2010, 13:55

شجرة مريم عليها وعلي انبياء الله السلام



وصفها الأجانب والرحالة العرب في كتاباتهم القديمة بأنها شجرة جميز ضخمة، دائمة الخضرة ومورقة طوال العام، يتفرع من جذعها ثلاثة أفرع، كما ذكروا أن الأوروبيين كانوا يحرصون علي أخذ قطع صغيرة من تلك الشجرة يحملونها معهم إلي بلادهم.
هكذا كانت «شجرة مريم»، أما اليوم فالوضع مختلف تماما فلم يبق من تلك الشجرة الضخمة سوي بضعة أفرع تثير الشفقة، رغم أن شجرة «مريم» تلك أورثت حي المطرية شهرة عالمية علي مر التاريخ، حيث يعتقد أن العذراء مريم استراحت هي وطفلها المسيح عليه السلام ومرافقهما يوسف النجار عند تلك الشجرة، عندما خرجوا من بيت المقدس فرارا من الطاغية الروماني «هيرودس» حاكم فلسطين.
يوجد بجوار الشجرة أو ما بقي منها بئر، يقال إن أصلها عين ماء تفجرت تحت أقدام عيسي عليه السلام، عندما استبد العطش بالعائلة المقدسة، كما يقال إن المسيح استحم في تلك البئر، يمكن للمدقق أن يلمح علي الجزء الذي مازال باقيا من جذع الشجرة أسماء وتواريخ تشير إلي الزوار الأجانب عبر التاريخ.
وتذكر كتابات الرحالة أن هناك بستانا نبت جوار الشجرة عندما سكبت العذراء مريم المياه التي غسلت بها ثياب المسيح حولها، هذا الماء المتناثر أنبت أشجار البلسان ذات الرائحة الجميلة، ومن هذا الشجر يستخرج البلسم الذي يشفي جميع الجروح والأمراض الجلدية المستعصية .
ويذكر المؤرخون في العصر الإسلامي، أحيط المكان بسور عال تمت حراسته ليلا ونهار وفي كتابات بعض الرحالة الذين زاروا مصر في تلك الفترة يذكرون أن البساتين المحيطة بالشجرة كانت علي مساحة 7 أفدنة، وتعود أهمية البلسم المستخرج من شجر البلسان إلي استعمالاته الطبية وقد احتكر سلاطين مصر الأيوبيون والمماليك البلسم، وكانوا يراقبون عملية جمعه بدقة لندرة ناتجة وارتفاع سعره، وكان يجمع ويقطر ويوضع في أوان فضية تحفظ في الخزائن السلطانية وكان للسلطان وحده الحق في إهداء البلسم إلي ملوك الدول الأوروبية وملك الحبشة، بينما يذهب جزء منه إلي المستشفيات لعلاج المرضي، وما يتبقي يباع لحساب السلطان.
وعند شجرة مريم وبستان البلسان كان هناك احتفال يجري سنويا، يقول المقريزي إن المصريين كانوا يحتفلون عند الشجرة بعيد الزيتونة أو عيد ألشعانين «التسبيح»، ويذكر ابن إياس أن العيد كان يسمي المشمشمة، أما المؤرخ والفقيه المالكي فيقول في كتابه «المدخل» إن المسلمين كانوا يشاركون المسيحيين في هذا العيد، فيذهبون معهم إلي بئر البلسان بالمطرية، فيغتسلون حيث يعتقد أن العذراء مريم غسلت ثياب المسيح عليه السلام.


منقول للامانه
واللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد صلي عليه وسلم

abdo
مشرف منتدى الصور وعدسة الاعضاء
مشرف منتدى الصور وعدسة الاعضاء

عدد المساهمات : 43
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى