بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من امثال العرب
الإثنين 26 ديسمبر 2016, 00:16 من طرف اخوكم احمد

» سجل هنا اجمل تهنئة وصلتك
السبت 10 سبتمبر 2016, 03:48 من طرف اخوكم احمد

» رسائل العيد (خفيفة الدم)
الجمعة 09 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف اخوكم احمد

» متصفح أوبرا الجديد يوفر 90% من فاتورة الإنترنت
الإثنين 15 أغسطس 2016, 00:28 من طرف اخوكم احمد

» السلام عليكم.
السبت 23 أبريل 2016, 21:33 من طرف اخوكم احمد

» لقد تم حل مشكلة التسجيل بالمنتدى
الخميس 21 أبريل 2016, 18:52 من طرف اخوكم احمد

» احكام نقض محمد عبد السلام يوسف
الأربعاء 20 أبريل 2016, 18:11 من طرف اخوكم احمد

» سلام على اهل حمص وحلب وتحية لأيام منتدى ما وراء الاصوات ويلوووو
الإثنين 11 أبريل 2016, 14:20 من طرف اخوكم احمد

» مباشر بعد قلبل المغرب والرأس الاخضر
السبت 26 مارس 2016, 17:43 من طرف اخوكم احمد

» تونس تحاول إنقاذ اقتصادها بشروط الدائنين
السبت 26 مارس 2016, 00:51 من طرف اخوكم احمد


التنوع.. الاختلاف.. التعصب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التنوع.. الاختلاف.. التعصب

مُساهمة من طرف اخوكم احمد في الجمعة 26 نوفمبر 2010, 23:46

التنوع.. الاختلاف.. التعصب
بقلم : د.عزة أحمد هيكل
Azza heikal @ hot mail. com
ظهرت ثلاثة تقارير غاية في الأهمية والتأثير المستقبلي علي المجتمعات العربية وعلي العالم أجمع. ولكن لم يلتفت إلي دراستها أحد من المهتمين بالثقافة والاجتماع والاقتصاد وقبل كل شيء التعليم. تلك التقارير الثلاث صدرت من جهات عالمية أولها تقرير الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو عن القنوع الثقافي والحوار بين الثقافات لعام 2009. والتقرير الثاني صدر عن مؤسسة راشد بن مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن المعرفة في الوطن العربي وعلاقة الاتصالات بالتعليم والابتكار واللغة العربية والاعلام ودوره في تشكيل العقول والسلوك. والتقرير الأخير هو عن موازنة النوع في مصر أي احصائيات رسمية وعلمية لدور التعليم والمجتمع في توجيه مشاركة الفتيات في التعليم ونسبة الإناث إلي الذكور في كل مرحلة تعليمية وعمرية وأيضا اسهامات المرأة في§ كل قطاع اقتصادي وسياسي موثقة بالنسب والاحصاءات حتي دور القطاع الخاص والمرأة.
تلك التقارير تحتاج إلي§ الاهتمام الاعلامي وإلقاء الضوء علي محتواها ودراستها بدقة لأنها تقارير مصيرية ومما يؤكد ذلك أن التقرير الأول عن التنوع الثقافي هو تقرير عن منظمة اليونسكو في ظاهره الرحمة ولكن باطنه كل العذاب بل ويعد تهديداً للمجتمعات العربية والإقليمية ومنهم مصر بكل تأكيد. فإذا كانت الأهداف الثمانية في تقرير الألفية الثالثة للأمم المتحدة هي القضاء علي§ الجوع والفقر. وتحقيق توازن بين تعليم الإناث والذكور في المرحلة الابتدائية. وتقرير تقليل معدلات الوفيات بين الاطفال دون الخامسة مع تحسين صحة الأمومة ومقاومة الأمراض المستوطنة مثل الإيدز والملاريا وتأكيد التنمية المستدامة والتعاون الدولي من أجل إلغاء الديون وتحقيق معدلات تنيمة وتقدم في الدول الفقيرة. إلا أن هذا التقرير الذي يقع في 450 صفحة يعظم دور منظمة اليونسكو في خلق حالة من الفرقة والفتنة بين الشعوب الواحدة. ففكرة التنوع الثقافي تؤكد علي احترام الأقليات وحقها في الاحتفاظ بهويتها وخصوصيتها الثقافية واللغوية والدينية وكل متعلقاتها من عادات وتقاليد وتراث ومن ثم حق تلك الاقليات من الحكم الذاتي وبالقطع مقاومة كل محاولات حكوماتها بأن تصبح جزءاً لاينفصل عن الدولة التي تسودها ومثال ذلك قضية الأكراد وتفرقهم بين العراق وتركيا وسوريا. وكذلك أقليات دارفور في السودان ومن هؤلاء في الانفصال السياسي والجغرافي والاقتصادي وأخيراً سكان النوبة وهم جزء لاينفصل عن مصر ولكن هناك اتجاهات عالمية تغذي الفرقة وتبدأ بالثقافة وفكرة التنوع الثقافي وحق الاختلاف وأن هؤلاء أقلية تختلف في العرق واللغة والدين عن أهل مصر ولذا فمن حقهم الانفصال بجنوب مصر وشمال السودان؟!!
هناك أيضا التنوع الثقافي لأقباط مصر وحقهم في أن يعتبروا أنفسهم أقلية لها خصوصية دينية ولغة قديمة ممكن إحيائها ومن ثم فإنهم قد يجدوا في تنوعهم الثقافي اختلافاً عرفياً ودينياً لذا فهم أحق بالانفصال السياسي والاقتصادي ثم الجغرافي.
هذه بعض إرهاصات تقرير اليونسكو عن التنوع وفكرة الاختلاف والحوار والتي تدعو إلي§ التعصب والفرقة بين الشعوب الواحدة. ففي التقرير اشارات إلي أهمية توجيه التعليم الأولي والأساسي نحو مفهوم ذلك التنوع ومنح مساحات من الحرية في استخدامات اللغات واللهجات الاقليمية داخل النظام التعليمي الواحد وأيضاً ضرورة مساندة وسائل الإعلام لتعين وترسيخ مفهوم الاختلاف في الأمة الواحدة كل هذا يؤدي إلي المزيد من الفتن والمزيد من التعصب المجتمعي فينشيء الطفل وهو يشعر بزنه مختلف وعليه الانحياز إلي عرقه أو جنسه أو دينه أو عصبته.
كل هذا وأوروبا وأمريكا تدعوا إلي العولمة الاقتصادية وتكسر الحواجز بينها وبين جيرانها وتهدم سور برلين وتوحد عملتها وتفتح أبوابها لكل من يملك جواز به تأشيرة أوروبية "تشيجل" موحدة وتدخل في تحالفات عسكرية مع أمريكا في حلف شمال الأطلنطي أما أمريكا فهي بلد المتناقضات والأعراق والجنسيات والأديان لكنهم جميعاً يعيشون في رغد الحلم الأمريكي والاقتصادي العملاق والسياسة المهيمنة دون فرقة أو تعصب أو اختلاف والتعليم باللغة الأمريكية الإنجليزية والأعلام أمريكي والدين مسيحي ويهودي ومأدون ذلك هامش أو إرهابي.. تقرير اليونسكو عن التنوع هو تقرير يدعو إلي الصراع والانقسام المجتمعي فمتي نبدأ في الدراسة والمواجهة الفكرية والإعلامية قبل أن نقع في فخ التسامح المزعوم. والتنوع لنا واليورو لهم..
avatar
اخوكم احمد
Admin

عدد المساهمات : 2416
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matarya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التنوع.. الاختلاف.. التعصب

مُساهمة من طرف شريف في الخميس 02 ديسمبر 2010, 06:01

[img][/img]

شريف
الرواد
الرواد

عدد المساهمات : 413
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 49

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى